روابط للدخول

تعاون العراق الحذر اقليميا ودوليا لتطوير نظامه التربوي


بعد التغيير الذي حصل في العراق عام 2003 برزت الحاجة الى تحديث النظام التربوي والتعليمي الابتدائي والعالي نظرا لما أصابه من تراجع وتشويه من قبل النظام السابق ولعقود طويلة.

ونظرا لأن ذلك لا يتم الا عبر تعاون إقليمي ودولي مع منظمات متخصصة انقطع العراق عنها سنوات طويلة تطورت خلالها أساليبها وطرقها ومناهجها في قطاعي التربية والتعليم، برزت الحاجة لإحياء تلك العلاقات وتطويرها.

ومن بين تلك المنظمات منظمة اليونيسف لرعاية الأمومة أو الطفولة المعنية باللبنة الاولى
http://www.unicef.org/arabic في المجتمع الطفل وبكل ما يمت إليه من صلة في المجال الصحي والتربوي والقانوني.

ويقول محمد الشيخلي مسؤول قسم حماية الطفولة في المنظمة ان اليونيسيف تتعاون مع وزارات عدة معنية بشئون الطفل منها وزارة التربية حيث ان هناك مشروع المدارس الصديقة للطفل، ولا يخف أن هناك معوقات لكنه يقلل من شأنها مثل الظروف الامنية وروتين الدوائر سواء بالنسبة للمنظمة او الحكومة.

وفي الوقت الذي تعقد في بغداد ورشة عمل مشتركة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومنظمة اليونسكوhttp://www.unesco.org/new/ar r تحت عنوان "تعزيز الجانب القيمي في التعليم العالي، يدعو المستشار في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي محسن الى الحيطة والحذر في التعامل مع المنظمات الاقليمية والدولية ومشاريعها الخاصة بقطاعي التربية والتعليم.

ويفسر عبدالحليم ذلك بقوله ان هذه المنظمات ومشاريعها التربوية والتعليمية كانت تخضع في السابق الى رقابة دقيقة اما الان فان من يشغلون هذه الدوائر المكلفة بالتعامل مع تلك المنظمات ومشاريعها لا يملكون الخبرة الكافية والدراية.

كما ينتقد المستشار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي العاملين في منظمة اليونسكو وباقي المنظمات المعنية بعدم الخبرة بقلة الخبرة في المجالات التي يعملون فيها إذ هم في الغالبية مهندسون وفنيون لا خبرة لهم في التربية والتعليم.

ساهمت في الملف مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد براء عفيف

XS
SM
MD
LG