روابط للدخول

استفحلت مشكلة الفقر في محافظة ذي قار في ظل عوامل تساعد على تفاقمها لتكون المراة اشد المتاثرين بها، الى درجة وصف معه بعض المراقبين هذه المشكلة بانها فقر انثوي.

وتعتقد الناشطة منى البديري في حديثها لاذاعة العراق الحر ان تصدر المراة شريحة الفقراء في ذي قار لم يات من فراغ، فهي غالبا لا تحمل تحصيلا دراسيا يؤهلها للوظيفة، ولا تملك القدرة البدنية على الاعمال الشاقة، كما ان الكثير من النساء يعشن في ما يعرف بمنازل التجاوز، وبذلك يمكن أن تعد فقيرة بشكل رسمي.

الكاتب الصحفي ياس الخفاجي حمل الرجل الجزء الاكبر من مسؤولية تفاقم فقر المرأة في ذي قار، اما لتقاعسه عن اداء واجبه تجاه الاسرة، او بسبب انشغاله بامور جانبية او بسبب وفاته، او غيرها من امور تستدعي قيام المراة بدور رب الاسرة، اما من خلال التسول تارة او القيام بعمل لا يليق بالمراة وكرامتها وكيانها، حسب وصفه.

أما المواطن عبد خيون فيرى ان المجتمع "يساعد بشكل او باخر على تفاقم فقر النساء، اذ ان اغلبهن يفضلن الاعتزال في البيوت دون الخروج للعمل بسبب النظرة السلبية للمجتمع تجاه المراة العامله".

وتشير احصاءات شبه رسميه الى ان عديد النسوة الارامل والمطلقات ازداد بعد العام 2003 وما أعقبه نتيجة اعمال العنف والقتل والتهجير طائفي لتساعد كل تلك العوامل في زيادة عدد النساء الفقيرات في معظم محافظات العراق.

XS
SM
MD
LG