روابط للدخول

عودة الى رسائل المستمعين النصية والمحملة بمضامين متنوعة خاصة المتعلقة بالفقر والعوز والحرمان كما ان بعض الرسائل تحمل مشاركات في مجال الشعر والطرائف.
الرسالة الأولى من المستمعة(أ ي أ) تقول فيها إنها متزوجة ولديها خمسة أطفال وزوجها معوق ومن شدة العوز أجبرت أولادها على ترك المدرسة دون ان يلتفت الى أوضاعهم أي مسؤول أو مؤسسة حكومية. مؤكدة أنها تضع مسؤولية الفقر الذي تعيشه والجهل الذي ينمو فيه أطفالها بذمة الحكومة لأن من واجب الحكومة ان تشعر بمأساة أبناء شعبها.

وفي موضوع الفقر وصلت رسالة من المستمع أبو حسين وهو عاجز كليا ولا يستطيع العمل بسبب إصابته بشلل الأطفال في فترة الطفولة فضلا عن أنه متزوج من إمرأتين ولديه إثنا عشر طفلا وأن المشمولين براتب الرعاية هم خمسة منهم فقط ويتساءل "والباقي منين يعشون؟"
برنامج نوافذ مفتوحة ناشد أهل الخير لمساعدة هاتين العائلتين المتعففتين، من خلال الكتابة للبرنامج.

رسالة من مواطنة من البصرة امتلكت الشجاعة الكافية لتكتب رسالة تشكو فيها من سوء اخلاق أستاذة كلية العلوم فرع الفيزياء المرحلة الرابعة في البصره منطقة الهارثة والظلم الذي يمارسونه مع الطلاب وخاصة الطلاب المرضى حيث يحاسبون الطالب المريض بقسوة شديدة ، هذه المواطنة البصراوية تطالب بتشكيل لجنة لسماع شكاوي الطلاب والوقوف على الحال الذي يعيشونه في الجامعة .

زاوية الرسائل الصوتية تضمنت رسالة من المستمع الدائم للنوافذ المفتوحة محمد علوش وهو الأن في ولاية أريزونا الأميركية وما زال متواصلا معنا وألف تحية له ولعائلته هناك.كتب لنا السيد علوش عن موضوع طرحناه سابقا في البرنامج حول إحتلال العراق المرتبة الخامسة بعد المئة في سلم الشعوب السعيدة حتى أن بلدا فقيرا كالصول إحتل مرتبة أفضل من العراق.

وفي موضوع السعادة اختار البرنامج محطات تشعرك بأسعد اللحظات، إذ يقول خبراء علم النفس أن أسعد لحظات في عمر الإنسان هي:
1 - أن تنهي أخر امتحان.
2 - أن تستيقظ وتكتشف أن بإمكانك النوم دقائق إضافية.
3 - أن تتلقى مكالمة من شخص اشتقت إليه.
4 - أن تنظر إلى الشخص الذي تحبه وتجده ينظر إليك.
5 - أن ترى أصدقاءك القدامى مجددا وتشعر بأن شيئا لم يتغير.
6 - أن تلمس أصابع مولود جديد.
7 - أن تمشي لوحدك في طريق هاديء في الليل بينما تفكر بذكرياتك الجميلة.
8 - أن تشعر بأن هناك شخصاً يهتم حقا لأمرك.

أراض بلا مُنح للبناء

في الوقت الذي تؤشر فيه الكثير من الجهات الحكومية حاجة البلاد الى اكثر من ثلاثة ملايين وحدة سكنية اتخذت الحكومة العراقية مؤخرا عددا من الخطوات لتقلل من حدة الأزمة الخانقة في السكن في عموم البلاد. وكان آخر تلك الخطوات هو تخصيص قطع من الأراضي لطبقة المحتاجين والفقراء واليتامى والأرامل ضمن قاطع بلدية الرشيد والتي وزعها رئيس الوزراء على المستحقين بنفسه.

برنامج نوافذ مفتوحة زار قاطع بلدية الرشيد حيث التقى مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد أحمد الزبيدي بعدد من العائلات التي تسلمت سندات الملكية، وطالبوا بدورهم أمانة بغداد ضرورة الإسراع بفرز تلك القطع وتوزيعها على المواطنين المستحقين فضلا عن تقديم الخدمات لتلك الأراضي من كهرباء وماء ومجاري كما بين المواطن علي وتوت.

أم ياسر والدة لأربعة أبناء وقد اتخذت من بقايا احد الأبنية في المنطقة منزلا لها بعد ان استخدمت علب الصفيح والطين لسد الثغرات في جدران البيت، طالبت الحكومة العراقية إكمال جميلها من خلال السماح لوزارة الإعمار والإسكان ببناء تلك الأراضي التي تم منحها وفقا لنظام البناء الموحد وتقسيط مبالغ تلك المنازل على شكل أقساط شهرية لأن تلك العوائل لا تمتلك المال الكافي للبناء و لا توفر سوى قوتها اليومي.

أمانة بغداد من جانبها بينت أنها خصصت تسع مقاطعات في عموم بلديات العاصمة من اجل فرزها وتوزيعها على المواطنين من المحتاجين واليتامى والأرامل. واكد مدير أعلام امانة بغداد صباح سامي أن دائرته قامت بتحديد مقاطعة جديدة سيتم توزيعها في منطقة حي فدك في شمال شرق بغداد تضم الكثير من العشوائيات وسيتم توزيعها على المستحقين بعد إزالة تلك التجاوزات.

من جانبهم طالب مواطنون بشمولهم بمنحة خاصة من ذوي أصحاب الدخل المحدود ومنهم المواطن محمد فاضل. إلا أن مدير إعلام امانة بغداد صباح سامي بين أن الحكومة حددت الجهات المشمولة بهذه الأراضي ضمن حملة إسكان الفقراء التي اطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي حددهم بالمحتاجين والفقراء واليتامى والأرامل، على ان يقدموا ما يثبت عدم امتلاكهم او ذويهم اي قطعة ارض اخرى. اما أصحاب الدخل المحدود من الموظفين فإن وزارتهم ودوائرهم ستكون كفيلة بهم من خلال بناء مجمعات سكنية لهم.

الى ذلك عد عضو لجنة النزاهة النيابية خالد العلواني عملية تزويع قطع الأراضي تلك، بالأمر المهم وهو ضمن واجبات الحكومة من اجل مساعدة الفقراء الذي تضرروا كثيرا خلال السنوات السابقة .
هذا وتؤكد إحصاءات رسمية أصدرتها وزارة التخطيط العراقية أن أكثر من 31% من العراقيين لا يمتلكون منازل خاصة بهم حيث يعيشون في منازل مستأجرة او منازل عشوائية رغم عدم صلاحية معظم تلك المنازل للسكن الصحي، إضافة الى ان 22% من العائلات العراقية تعاني بسبب ما يعرف باكتظاظ السكن.

XS
SM
MD
LG