روابط للدخول

اربيل تتعهد بمواصلة التصدي لـ "قوى الظلام والارهاب"


عناصر أمن كردية تتفحص موقع تفجير سيارة مفخخة في أربيل

عناصر أمن كردية تتفحص موقع تفجير سيارة مفخخة في أربيل

قال رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني الاثنين ان حكومته ماضية في محاربة القوى التي سماها بالظلام والارهاب في عموم الإقليم، مشيرا الى ان مع تعرضت له مدينة اربيل (الاحد) جاء بعد النجاح الذي حققته القوى الامنية في كردستان العراق واجراء انتخابات حرة قبل ايام.

وفي أول رد فعل حكومي إزاء العملية الانتحارية التي استهدفت مبنى الاسايش في اربيل، قال نيجيرفان بارزاني في كلمة نشرت على الموقع الرسمي لحكومة اقليم كردستان : "كما اعتقلنا سابقا قوى الظلام، في هذه المرة ايضا وعلى ضوء محبتنا للحياة والحرية والتحرر سنواجه هذه القوى الهدامة والارهابية".

وعن توقيت هذه العملية الارهابية واستهداف مدينة اربيل بعد اعلان النتائج الاولية لانتخابات برلمان كردستان بيوم واحد، قال بارزاني ان "الارهابيين يعلمون جيدا ان الامن والاستقرار واجواء الحرية التي يتمتع بها المواطنون واجراء انتخابات حرة في 21 من ايلول الجاري هي مكاسب لقوى الامن الكردستانية ولهذا تعرضوا لهجمات مباشرة".

الى ذلك دعا جبار ياور، أمين عام وزارة البيشمركة في حكومة كردستان جميع المؤسسات الامنية والبيشمركة في الإقليم الى مراجعة خططها ومنع اي خرق امني اخر، مضيفاً ان قوات البيشمركة تحافظ على امن المناطق التي تقع خارج المدن وبالأخص مع المناطق الحدودية، وكذلك في خط التماس بمنطقة النزاع، اما الخطط الامنية التي توضع لحماية المدن فهي مسوؤلية اللجان الامنية والمحافظ هو المسؤول عن اللجنة الامنية باربيل.

ولم يستبعد ياور تأثر اقليم كردستان بالعمليات الانتحارية التي تنفذها الجماعات المصنفة على الارهاب في المناطق المحاذية للاقليم سواء في الموصل او كركوك وايضا ما يحدث في سوريا، مشيرا الى ان اقليم كردستان هو جزء من الدولة العراقية ولحد الان الارهاب في العراق لم تقلع جذوره ومازالت هناك بقايا القاعدة وحزب البعث ويقومون بين حين واخر بالعمليات الارهابية في بغداد والموصل وديالى، فضلا عن وجود جماعات ارهابية في سوريا وهناك حدود طويلة بين العراق وسوريا وبعضها يقع في اقليم كردستان.

بدوره يرى المحلل السياسي والناشط المدني شوان صابر ان التحاق الشباب الكرد بالجماعات المصنفة على الارهاب في سوريا سيؤثر على توتر الاوضاع وحدوث خروق امنية في الاقليم.
واضاف صابر لاذاعة العراق الحر ان فتح الابواب على مصراعيها بوجه القادمين من سوريا ومن وسط وجنوب العراق وفي المقابل التحاق العديد من الشباب الكرد في العراق وتركيا وسوريا بالجماعات الارهابية ادت الى تعزيز احتمال وقوع الخرق الامني، مشيرا الى احد مفتي جبهة النصرة من اهالي السليمانية. وأضاف:
"سكوت المؤسسات الامنية عن التحاق شبابنا الذين يتحدثون لغتنا الكردية ولديهم خبرة بالمنطقة بهذه الحركات الاصولية، وتجنيدهم بسهولة سيؤثر على حدوث خروق امنية".

من جهتها اعلنت وزارة الصحة عن وفاة احد الجرحى الذي نقل امس الى تركيا مع جريح اخر، لترتفع الحصيلة الى سبعة قتلى.

XS
SM
MD
LG