روابط للدخول

دهوك: رفض تحريض وسائل الاعلام على العنف


ناقش اكثر من 25 صحفيا يعملون في مؤسسات اعلامية مختلفة بمحافظة دهوك خطورة تحريض بعض وسائل الاعلام على العنف في المجتمع خاصة خلال ظروف استثنائية مثل حملات الانتخابية وما شابه.

واعلن غريب محمود مدير منظمة (بيشنك) لتنمية قابليات الشباب، التي بادرت الى تنظيم جلسة حوارية حول خطورة تورط بعض وسائل اعلام في التحريض على العنف، اعلن "ان السنوات القليلة الماضية شهدت ظهور حالات من العنف في المجتمع، نتيجة التأثر بما تنشره بعض وسائل الاعلام"، مضيفا ان "الصحفيين المجتمعين سيحاولون الوقوف على اسباب هذه المشكلة وكيفية الحد منها مستقبلا".

واشار الصحفي حسن فتاح الى ان "ظهور حالات عنف في المجتمع نتيجة تحريض وسائل اعلام محلية في اقليم كردستان، بشكل مقصود او غير مقصود".

واضاف ان هذه الحالات تزداد خلال حملات الدعائية الانتخابية، وذلك بمناصرة الوسيلة الاعلامية طرفا على حساب آخر، ما يبث روح التناحر بين اطياف المجتمع، ويؤدي احيانا الى العنف الشديد مثل القتل أوالضرب وحتى الحرق".

الى ذلك ترى الصحفية جيمان كانيكي سكرتيرة لجنة الدفاع عن الصحفيات في نقابة صحفيي كردستان "ان هنالك العديد من الاسباب التي تدفع ببعض وسائل الاعلام والصحفيين الى التحريض على العنف في المجتمع من ابرزها عدم استقلالية هذه الوسائل وتبعيتها لاحزاب سياسية".

وتابعت كانيكي ان "قانون العمل الصحفي لعب ايضا دورا في تفاقم هذه الظاهرة لاحتوائه على ثغرات عديدة، ابرزها عدم محاسبة الصحفي المحرض على العنف، فضلا عن تجاهل هذا القانون الاعلام الالكتروني الذي صار تأثيره اكثر من وسائل الاعلام الاخرى".

الى ذلك دعا الصحفي اسماعيل طاهر وسائل الاعلام كافة الى ضرورة الانتباه لمسألة التعايش بين مكونات المجتمع، كما دعا الاعلاميين الى ضرورة "عدم التحول الى اداة في المؤسسات التي يعملون فيها، بل ينبغي عليهم ان يكونوا مستقلين وان يضعوا المصلحة العامة فوق أي اعتبار منعا لحدوث مشاكل او نزاعات داخل المجتمع".

يذكر ان اقليم كردستان شهد خلال الاشهر القليلة الماضية حالات من العنف تزامنت مع حملات الدعائية التي سبقت انتخابات برلمان اقليم كردستان بسبب الانباء والتصريحات التي نشرتها بعض وسائل الاعلام، والتي اودت في بعض الاحيان بحياة مواطنين ابرياء.

XS
SM
MD
LG