روابط للدخول

ناشطون يدينون الاستجواب العنيف في المعتقلات العراقية


رجل يقف وسط زنزانة أثناء جولة للصحفيين في سجن بالعراق

رجل يقف وسط زنزانة أثناء جولة للصحفيين في سجن بالعراق

أبدى ناشطون في منظمات مدنية معنية بمتابعة ملف حقوق الإنسان قلقها من إستفحال ظاهرة الاستجواب العنيف الذي قالت ان محققين وضباطاً يمارسونه في مراكز الشرطة أو مراكز الاحتجاز الأخرى في العراق، مشددين على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لصون كرامة الإنسان العراقي واعتماد أساليب قانونية وإنسانية إثناء عمليات الإستجواب.

وأشار رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان محمد السلامي إلى خطورة هذه الظاهرة وانتشارها بشكل ملحوظ في مراكز الشرطة وفي عمليات التحقيق المتعددة للقوات الأمنية، نظراً لغياب ثقافة حقوق الإنسان لدى المحققين والضباط وعدم وجود رقابة على عملهم، بالإضافة إلى التأخر المتعمّد لاستجواب الكثير من المشتبه بهم في مراكز الاعتقال أو السجون دون إجراء تحقيق، بدافع الابتزاز.
واكد السلامي أنهم كناشطين قدموا شكاوى عديدة لمفوضية حقوق الإنسان ووزارة حقوق الإنسان ومجلس النواب.

من جهتها أكدت عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق بشرى العبيدي وجود مثل هذه الظاهرة، وبوصول شكاوى عديدة بشأنها، مشيرة إلى قيام أعضاء المفوضية بزيارة المعتقلات وبعض السجون، وتحذير المحققين من هذه الأفعال غير الإنسانية، وفتح تحقيق في بعض الشكاوى التي وصلت الى المفوضية، وقالت ان هناك خطوات جادة لإشراك المحققين في دورات تثقيفية في مجال حقوق الإنسان .

XS
SM
MD
LG