روابط للدخول

"باس" الكردية: حركة تغيير تريد الدخول في الحكومة كشريك لا كمشارك


تنقل صحيفة "باس" عن مصادر مقربة من قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني قولها ان الحزب لم يعلن عن اي موقف رسمي بخصوص مسألة تشكيل الحكومة المقبلة ولم يعلن عن مواقف مسبقة، واوضحت المصادر ان الحزب سوف لن يعلن عن اية مواقف رسمية قبل اعلان النتائج النهائية للانتخابات. واضافت هذه المصادر ان ما تناوله بعض قادة الحزب هنا وهناك لا يمثل موقف الحزب الرسمي، واشارت الصحيفة الى ان النتائج الاولية غير الرسمية تشير الى ان الحزب الديمقراطي هو الاول في تسلسل الاحزاب الفائزة، وانه هو الذي سيشكل الحكومة وانه لا يستطيع خلال تشكيل الحكومة ألا يأخذ بنظر الاعتبار ما حصدته الاحزاب الاخرى من نتائج.

وفي خبر اخر تقول الصحيفة ان حركة تغيير تبغي الدخول في الحكومة المقبلة كشريك وليس كمشارك، وان التوقعات تشير الى ان رئاسة الحكومة ستكون من نصيب الحزب الديمقراطي الكردستاني، ونائب الرئيس من حصة الاتحاد الوطني الكردستاني، فيما ستتولى حركة تغيير رئاسة البرلمان. ونقلت الصحيفة عن هيوا مرزا عضو المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي الكردستاني قوله ان احزاب المعارضة ستبذل كل جهودها من اجل المشاركة في الحكومة الموسعة بشرط ان تنسجم هذه المشاركة مع حجم وقوة هذه الاحزاب.

صحيفة "ئاوينه" تناولت أحداث ليلة أمس (الاثنين) في السليمانية وقالت ان عدد من مؤيدي وانصار الاتحاد الوطني الكردستاني قاموا بالنزول الى الشوارع بالسيارات والاسلحة وشرعوا بالاحتفال واطلاق النار بدعوى ان نسبة الاصوات التي حصل عليها حزبهم قد ارتفعت. وقال المتحدث باسم الاتحاد للصحيفة ان حزبه ينتظر اعلان النتائج النهائية رافضا التعليق على مهاجمة مجهولين احد مراكز العد والفرز في المحافظة. فيما قال رئيس قائمة حركة تغيير يوسف محمد ان الاتحاد الوطني يحاول التلاعب بنتائج الانتخابات وان الامر جرى بالتنسيق بين جهازي مخابرات الاتحاد والحزب الديمقراطي.

وتنقل الصحيفة في خبر آخر عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية ريبوار كريم قوله ان الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي سيكلف بتشكيل الحكومة باعتباره الفائز الاول في مقدوره استبعاد حركة تغييرمن حكومته اذا ما استطاع الحصول على نصاب التشكيل (نصف عدد المقاعد زائد واحد) بالائتلاف مع قوى واحزاب اخرى فائزة لكن ذلك سيكون نقطة ضعف للحكومة المقبلة اذا ما استبعد حزبا يشكل الفائز الاول في السليمانية والثاني في اربيل وبالعكس فات تشكيل الفائز الثاني للحكومة بدون الاول غير ممكن او محال.

صحيفة "بيان" كتبت ان المعلومات التي حصلت عليها تشير الى ان حزبي السلطة الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني اتفقا على تأجيل انتخابات مجالس المحافظات الى اشعار اخر. وان هذه المحاولة جرت بعد اعلان النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية. ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمطلع قوله ان الاتحاد الوطني لا يريد الدخول الى انتخابات اخرى بعد فشله في تحقيق نتائج جيدة في السليمانية وكذلك الحزب الديمقراطي الذي يريد تصفية وضعه في اربيل وان الحزبين سيعتمدان مسالة الانشغال بتشكيل الحكومة الجديدة كذريعة لتأجيل الانتخابات.

XS
SM
MD
LG