روابط للدخول

صحفيون يطالبون بتخفيف إجراءات الدخول لجامعة الموصل


مازالت الاجراءات المشددة التي تتخذها القوات الامنية عند أبواب جامعة الموصل تشكل عائقاً أمام دخول الاعلاميين للحرم الجامعي وتغطية أنشطته المختلفة مع بدء العام الدراسي الجديد.

ويقول الصحفي أحمد فتحي انه يستغرب تنفيذ مثل هذه الاجراءات رغم أنه يحمل هوية أصدرتها الجامعة ويفترض انها تسهل دخوله اليها، مُقترحاً تثبيت أسماء الصحفيين لدى حرس الجامعة تجنباً لاعاقة وتأخير دخولهم لتغطية انشطة الجامعة التي قامت بتوجيه الدعوات للصحفيين لاجراء هذه التغطية.

من جهتها أكدت جامعة الموصل إتخاذها اجراءات من شأنها تسهيل دخول الاعلاميين اليها، والحصول على المعلومات بكل يسر، مؤكدةً أن ظروف مدينة الموصل الأمنية قد تخلق مشاكل في هذا الجانب.
وقال مدير اعلام الجامعة ثامر معيوف في حديث لاذاعة العراق الحر، ان في الجامعة مجموعة اجراءات وتسهيلات تمكّن الصحفيين من دخول الحرم الجامعي والحصول على المعلومة بكل سهولة، منها تنظيم هويات وباجات خاصة، داعيا الصحفيين والقوات الامنية الى تفهّم طبيعة عمل الجامعة والتعاون معها في هذا الجانب.

وفيما اعتذرت القوات الامنية في الموصل عن الاجابة على تساؤلات مراسل إذاعة العراق الحر بشأن الموضوع، أوضح معاون رئيس جامعة الموصل الدكتور نزار قبع الجهود المبذولة لتوفير المعلومة بسهولة للصحفيين والاعلاميين، قائلاً:
"اننا كجامعة نبذل كل ما باستطاعتنا لتوفير المعلومة عن انشطة الجامعة بكل سهولة امام الصحفيين والاعلاميين او اي جهة اخرى تطلبها، وبدورنا نطالب الجهات المعنية تسهيل ذلك ايضاً".

XS
SM
MD
LG