روابط للدخول

"هاولاتي" الكردية: المعارضة والاتحاد يقدمون 137 شكوى ضد الديمقراطي


نقلت صحيفة "جاودير" عن عضو قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني فريد اسسرد قوله ان كردستان قد تتجه نحو تشكيل حكومة موسعة وهذا يتيح للقوائم التي لم تتمكن من الحصول على اصوات كافية المشاركة في الحكومة تحت ظل برنامج موحد لادارة الوضع في الاقليم، ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالموثوق قوله ان الاتحاد الوطني الكردستاني من المحال ان يشارك في الحكومة المقبل بحجمه الطبيعي بل انه سيسعى الى المشاركة بثقله وقدراته وتأثيره في الاقليم والمناطق المتنازع عليها وان يحصل على حصة مناسبة في الحكومة.

وكتبت صحيفة "هاولاتي" ان احزاب المعارضة والاتحاد الوطني الكردستاني قدمت 137 شكوى الى المفوضية ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني، واضافت الصحيفة ان الشكاوى قدمت في محافظتي اربيل ودهوك متهمة الحزب الديمقراطي بارتكاب خروق وعمليات تزوير خلال عملية التصويت العام. واضافت الصحيفة ان اطراف المعارضة تقدمت بشكاوى ضد الاتحاد الوطني الكردستاني في حدود محافظة السليمانية، ونقلت الصحيفة عن سيروان احمد عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات في العراق قوله ان المفوضية تلقت صباح الاحد 222 شكوى من القوائم السياسية في عموم محافظات الاقليم 47 شكوى قدمت في محافظة دهوك و90 في اربيل و85 في السليمانية وان من المحتمل ان يزداد عدد الشكاوى لاحقا.

وفي خبر آخر تقول الصحيفة ان علي حمه صالح تقدم على كل مرشحي قائمة حركة التغيير بعدد الاصوات التي حصل عليها فيما حصل حاجي كاروان المرشح عن الاتحاد الاسلامي ودرباز كوسرت رسول من قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني على اعلى الاصوات في قوائمهم، واشارت الصحيفة الى ان علي حمه صالح قد تجاوز عدد الاصوات التي حصل عليها التسعين الف صوت. فيما نقلت الصحيفة عن عبد الوهاب علي المتحدث باسم قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية قوله ان جعفر امينيكي قد حصل أيضاً على عدد كبير من الاصوات.

وذكرت صحيفة "روداو" ان الحزب الديمقراطي الكردستاني اعلن انه يبغي تشكيل حكومة مع الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الاسلامي، ونقلت الصحيفة عن فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني قوله ان حزبه لن يتخلى عن حليفه الاتحاد الوطني وسيبقى الاخير شريكاً في الحكومة المقبلة، واعرب المكتب السياسي للاتحاد الوطني في اول اجتماع له بعد الانتخابات ان نتائجها لا توازي تاريخ ونضال الحزب، معلناً عن تحمله المسؤولية كاملة في هذه النتائج، ونقلت الصحيفة عن دلشاد عبد الرحمن مستشار المكتب السياسي للاتحاد الوطني قوله ان المكتب السياسي أمام خيارين أما الاستقالة الجماعية او التعهد بعدم الترشيح للمكتب السياسي في مؤتمر الاتحاد المقبل.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان الاسلاميين لم تعد لديهم اية مناطق نفوذ تقليدية وان نتائج الانتخابات اظهرت ان الاسلاميين فشلوا في الحصول على المركز الاول في مركزهم التقليدي حلبجة الذي تنتمي اليه قيادات الاتحاد الاسلامي. واشارت الصحيفة ايضا الى ان الاسلاميين فشلوا في تحقيق تقدم في اقضية سيد صادق وحلبجة وشارزور وبينجوين وان حركة التغيير تقدمت على القوى الاسلامية في هذه المناطق.

XS
SM
MD
LG