روابط للدخول

"العالم" البغدادية: انباء الجثث المجهولة تثير الرعب في العاصمة


اهتمت صحيفة "العالم" بالتصعيد الامني الملحوظ في معظم انحاء العراق، وقالت انه وعلى الرغم من توقيع قادة عراقيين وثيقة لحماية السلم الاهلي، الا ان مؤشرات تدهور الأمن في بغداد لم تتوقف لغاية الان. وتشير الصحيفة الى ان مصادر أمنية عراقية اكدت ان "الجثث المجهولة، واستمرار تهجير عائلات شيعية وسنية من مناطق متفرقة من البلاد، حالات تفاقمت خلال الأسبوع المنصرم". وتنقل الصحيفة عن المواطن سليم نادر ويسكن منطقة الشعب شمال بغداد قوله إن "عائلات في المنطقة تركت منازلها صباح يوم الجمعة، بعد أن تلقت تهديدات بالقتل"، مضيفا أن "التهديدات وصلت لعائلات عادت إلى منطقة الشعب بعد تحسن الأمن في السنوات الثلاث الأخيرة". الصحيفة اشارت ايضا الى ان الآونة الأخيرة شهدت ارتفاعا في معدل سفر العراقيين إلى كردستان، أو العاصمة الأردنية عمان، او إلى أوروبا حيث استقرت عائلات من بغداد والمحافظات في جورجيا. وتنقل الصحيفة عن مؤيد رضا، ويعمل منسقا في شركة للسفر في بغداد قوله "لقد صار مألوفاً أن يزداد الطلب على تأشيرة السفر في اليوم التالي لتفجير سيارات مفخخة في العاصمة"، ويضيف"المسافرون يأخذون ملابسهم فقط".

ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" طبعة بغداد عن النائب عن ائتلاف دولة القانون حسن الياسري قوله ان "وثيقة السلم الاجتماعي" التي وقع عليها قادة سياسيون الخميس الماضي قد تعدل لكسب بعض المقاطعين للمبادرة والمتغيبين عن مراسم التوقيع. وتشير الصحيفة الى ان الياسري اكد أن "الأطراف التي لم تحضر التوقيع على بنود وثيقة الشرف أو مبادرة السلم الاجتماعي قد تكون لها مبرراتها التي منعتها من الحضور والمشاركة، ولكن من الضروري التفريق بين فريقين من المعترضين". وبضيف الياسري بحسب الشرق الاوسط ان "الفريق الأول هو الذي قاطع منذ البداية وأعلن عدم اعترافه بالوثيقة أو المبادرة وما يمكن أن ينتج عنهما، وهو الدكتور إياد علاوي، بينما هناك أطراف كانت داعمة بقوة للوثيقة والمبادرة، وهم التيار الصدري، بينما طرف اعترض على مسائل إجرائية وليست أساسية على الوثيقة والمبادرة، وهو نائب رئيس الوزراء صالح المطلك". وأشار الياسري إلى أن "المالكي يريد أن يوضح للجميع أن الباب مفتوح الآن للعمل يدا بيد دون اللجوء إلى إملاءات خارجية".

واشارت صحيفة "المدى" البغدادية الى ان شركة هيل انترناشنال الأميركية العالمية للاستشارات وإدارة المشاريع الإنشائية توقعت حدوث نمو كبير بقطاع المشاريع الإنشائية في العراق. ونقلت الصحيفة عن النائب الأول لرئيس الشركة والمدير الإداري لعملياتها في الشرق الأوسط محمد الريس قوله ان "معظم المتعاقدين العاملين في هذا المجال بالعراق هم ممثلون لشركات متوسطة الحجم تعمل بمشاركة متعاقدين محليين آخرين". وأوضح الريس بحسب المدى "لم نر شركات إنشائية كبرى عالية المستوى في العراق بالمستوى والحجم الذي نود ان نقدمه في هذا البلد لنضمن جودة النوعية وحسن الأداء في تصميم وتنفيذ المشاريع"، مؤكدا ان "شركته أبدت رغبتها في تشجيع شركات عالمية كبرى لمشاركتها العمل في العراق".

XS
SM
MD
LG