روابط للدخول

الفنان التشكيلي عاصم فرمان: أعمالي تعكس الوجع العراقي


الفنان التشكيلي عاصم فرمان

الفنان التشكيلي عاصم فرمان

تسلط هذه الحلقة من برنامج "عراقيون في المهجر" الضوء على تجربة الفنان والناقد التشكيلي عاصم فرمان المقيم في اليمن منذ أكثر من عقد.

ولد عاصم فرمان في بغداد عام 195، وأكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في كلية الفنون الجميلة ببغداد التي عمل فيها أستاذاً لسنوات.
غادر العراق عام 2003 وأقام في العاصمة الأردنية عمّان سنة واحدة، عمل خلالها مدرسا في جامعة عمان الأهلية، ومن ثم انتقل للإقامة في اليمن حيث يعمل إلى يومنا هذا رئيسا لقسم الفنون التشكيلية في جامعة الحديدة.

أقام عشرات المعارض الشخصية داخل العراق وخارجة كما شارك في عشرات المعارض الجماعية داخل العراق ودول عربية وأجنبية. كما شارك بعمليين فنيين بملتقى الفنانين العرب الذي أقيم في الجزائر وملتقى "بصمات" الذي أقيم في القاهرة.
يستعد في الوقت الحالي لإقامة معرض في عمّان بداية العام المقبل 2014 يحمل عنوان "شظايا الذاكرة "، كما يستعد للمشاركة في مهرجانات فنية ومعارض جماعية ستقام خلال الشهور القليلة المقبلة في كل من مصر والمغرب والجزائر.

تجسد أعماله الفنية الهموم الذاتية والموضوعية للأحداث التي مر بها العراق، واختار التعبيرية أسلوباً في رسم لوحاته للتعبير عن الوجع العراقي والوجع العربي وواقع الأطفال والنساء في العراق والمنطقة العربية.

شارك ببحوث ودراسات فنية في العديد من المهرجانات والندوات الفنية والنقدية كان آخرها مشاركته في مهرجان الفنون الإسلامية الذي أقيم في الشارقة بداية 2013 وكذلك مشاركته في ندوة فكرية أقيمت في المغرب، له كتاب تحت الطبع بعنوان "تأريخ الفن المعاصر"، نشر عشرات المقالات النقدية في العديد من المجلات والصحف العراقية والعربية حول الفن التشكيلي.

يرى عاصم فرمان أن السنوات العشرة الماضية شهدت ولادة تجارب فنية ناضجة لفنانين تشكيليين عراقيين من جيل الشباب اثبتوا حضورهم المتميز على الساحتين التشكيليتين العراقية والعربية منهم سيروان باران وصدام الجميلي ومحمود شبر.

وفيما ينتقد مهتمون ومختصون غياب النقد الموضوعي البعيد عن الإطراء والمديح، يرى الفنان والناقد التشكيلي عاصم فرمان أن المنطقة العربية لم تشهد تأسيس حركة نقدية فنية بشكل أكاديمي صحيح، والسبب من وجهة نظره يعود لإهمال كليات ومعاهد الفنون لمادة النقد الفني، لكن هذا لا يعني عدم وجود حركة نقدية، وظهرت أقلام نقدية خلال العقدين الماضيين.

ما يميز واقع الحياة الثقافية في العراق بعد 2003 بحسب رأي الفنان المغترب عاصم فرمان هو التخبط الكبير وانعدام التخطيط في المؤسسات الفنية والثقافية، لأن وزارة الثقافة العراقية الحالية تخلو من شخصيات متخصصة أو متفهمة للثقافة والفنون وهذه مشكلة كبيرة بحسب فرمان.

تخرج على يديه عشرات التشكيليين والتشكيليات في اليمن، ويؤكد الفنان عاصم فرمان أن كلية الفنون الجميلة في جامعة الحديدة التي تأسست على يد عدد من التشكيليين العراقيين في 1998، ساهمت في رفد الحركة التشكيلية في اليمن بفنانين وفنانات أكدوا حضورهم على الساحة التشكيلية في اليمن والمنطقة العربية.

وفيما يتعلق بالحركة التشكيلية في اليمن يقول الفنان والأكاديمي والناقد التشكيلي عاصم فرمان أنها شهدت تطورا خلال السنوات الأخيرة، وأصبح هناك ارتياد للمعارض الفنية.

XS
SM
MD
LG