روابط للدخول

قلق من عودة القتل والتهجير الطائفي الى العراق


شباب في الناصرية ضد الطائفية (الارشيف)

شباب في الناصرية ضد الطائفية (الارشيف)

في جو يسوده القلق بسبب استمرار التفجيرات وعمليات القتل والتهجير الطائفي في العراق، وقعّ الخميس قادة قوى سياسية عراقية رئيسة، "وثيقة الشرف والسلم الاجتماعي" التي تهدف إلى إيجاد حلول للازمات التي تعاني منها البلاد.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن أبرز أسباب نجاح "وثيقة الشرف والسلم الاجتماعي، هو الوعي بخطورة ما يشهده العراق من هدر للدم وإثارة أجواء الفتن.

واصبحت التفجيرات بسيارات مفخخة، تستهدف أحياء شعبية وأسواق في مدن ومناطق تعرف عادة بالساخنة، اصبحت من المشاهد اليومية، لكن مشاعر القلق والخوف من الاستهداف الطائفي، انتقلت إلى محافظات جنوبية كانت تنعم نوعما بالاستقرار، وشهدت الأسابيع الماضية قتل وتهجير العشرات من أبناء السنة.

رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي وفي خطابه الأسبوعي الأربعاء، أقر بوجود عمليات قتل وتهجير لأسر سنية في محافظات الجنوب، وأعرب عن قلقه من استهداف أبناء عشائر السعدون في الناصرية والبصرة والكوت.

وأكد المالكي خلال لقائه الأربعاء وفدا من عشائر السعدون في المحافظات الجنوبية انه "طلب من الأجهزة الأمنية ملاحقة القتلة، وتقديمهم للقضاء، بغض النظر عن خلفياتهم، وعدم التساهل مع كل من يسفك الدماء."

وفي إطار ردود الفعل الرسمية حول عمليات استهداف السنة في العراق حذر رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي خلال مؤتمر صحفي عقدة الاربعاء في بغداد، حذر من عودة ظاهرة التهجير القسري، التي طالت عشائر السعدون في البصرة، والشبك في الموصل، وعشائر في ديالى، داعيا إلى إعادة المهجرين إلى مناطقهم، وتوفير الحماية لهم بشكل كامل.

وحمّل النجيفي من وصفهم بالإرهابيين، وبعض الميليشيات، التي تعمل في "وضح النهار" مسؤولية عمليات القتل والتهجير في البصرة، وفي عدد من المحافظات الجنوبية، محذرا من وجود أطراف وجهات لم يسمها، تريد جر البلد إلى الاقتتال الطائفي، وحرق العراق تنفيذا لأجندات خاصة، مشددا على ضرورة تعاون كافة القوى السياسية والأجهزة الأمنية، للقضاء على هذه الميليشيات وضرب الإرهاب.

رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي أنتقد أداء السلطات العراقية، وصمت وزارتي الدفاع والداخلية، وما سماه "غض الطرف" عن المليشيات المسلحة، التي تستهدف المساجد وأئمة ومواطني أهل السنة في محافظات العراق الوسطى والجنوبية.

السامرائي وخلال مؤتمر صحفي عقده في جامع أم القرى ببغداد ذكر أن 242 شخصا قتلوا خلال الشهرين الماضيين وتم استهداف أكثر من 80 مسجداً.

XS
SM
MD
LG