روابط للدخول

وصف مواطنون في السليمانية انتخابات برلمان اقليم كردستان بالحدث المصيري، الذي ستؤدي نتائجها الى تغير كبير في الخارطة السياسية بالاقليم، وستصب في مجملها في صالح الديمقراطية، والاستقرار السياسي في الاقليم.

وقال المواطن شيركو نامق: ان الشعب الكردي متعطش دوما للحرية. وقد ناضل طويلا من أجلها وقدم التضحيات، لذا فهو يتعامل مع هذه الانتخايات على انها عرس ديمقراطي ويسعى لانجاحها.

بينما تمنى رضا محمد ان ينفذ السياسيون برامجهم الانتخابية، وان يفوا بوعودهم للناخبين في حال فازوا في الانتخابات، وان يضعوا جانبا الصراعات والمصالح الحزبية، مشيرا الى ان المواطنين والسياسيين في اقليم كوردستان، على حد سواء، اكتسبوا خلال السنوات الماضية الخبرة والدراية الكافية، لضمان سير انتخابات برلمانية نموذجية، وبامكانهم تجاوز الاخطاء السابقة.
اما المواطن سالار كامران فقد دعا سكان الاقليم الى المشاركة في الانتخابات وعدم تفويت فرصة تحديد مستقبلهم بانفسهم.

ويعتقد الصحفي ريباز حسن ان ما يميز هذه الانتخابات هو حرص احزاب السلطة والمعارضة على حد سواء على كسب رضاء المواطن من خلال التركيز على تطوير المشاريع الاستراتيجية، التي تعطي للاقليم ثقلا إستراتيجيا.

وقال ريباز حسن ان هذه الانتخابات مصيرية بالنسبة لبعض الاحزاب، التي كانت قطبا رئيسا في المعادلة السياسية في الاقليم منذ عقود، لأن احزاب المعارضة دخلت بقوة هذه المرة، وقد تتمكن من تغيير المعادلة السياسية في الاقليم.

يشار الى ان نحو 1129 مرشحا يمثلون 31 كيانا سياسيا يتنافسون على 111 مقعدا لبرلمان اقليم كردستان في الانتخابات البرلمانية في الاقليم المقرر اجراؤها السبت 21 أيلول الجاري.
XS
SM
MD
LG