روابط للدخول

احتل العراق المرتبة 105 في سلم الشعوب الاكثر سعادة طبقا لتقرير صادر عن معهد الارض في جامعة كولومبيا الامريكية والذي شمل 156 دولة.

وعزا باحثون احتلال العراق هذه المرتبة المتدنية في السلم الى ظروف عدم الاستقرار الامني وارتفاع معدلات الفقر والبطالة التي يعيشها الشعب العراقي منذ سنوات.

ويرى فريق آخر من الباحثين ان السعادة أمر نسبي يقترن بمدى رضى الانسان عن حياته.

وتقول استاذة علم النفس في جامعة بغداد الدكتورة شيماء عبدالعزيز، ان تعرض العراق لنكبات وازمات مستمرة منذ عقود، جعلت ضعف السعادة او الراحة النفسية امرا موروثا لدى ابنائه وتؤثر على سلوكياتهم.

وعلى الرغم من ان العراق يعد من اغنى بلدان العالم لما يملكه من ثروة سكانية ونفطية وزراعية، إلاّ ان سوء استثمار هذه الثروات جعل اكثر من ستة ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر.

وتوضح استاذة علم الاجتماع في جامعة بغداد الدكتورة نهى درويش، ان الرضى النفسي عامل اساسي لكي يشعر الانسان بالسعادة، بغض النظر عن الظرف الاقتصادي او الامني الذي يعيشه.

وتتفق المواطنة مريم مسلم مع النظرة المتفائلة لدرويش، مؤكدة ان الانسان هو من يخلق السعادة لنفسة، من خلال ابسط التفاصيل، تاركا خلفة الازمات الامنية والسياسية والاقتصادية لانها تجعل الانسان اكثر تشاؤما.

يذكر ان البحث الذي اجراه معهد الارض في جامعة كولومبيا قد تصدرته بلدان تعد فقيرة اقتصاديا وقليلة السكان، وهي الدنمارك والنرويج والسويد التي احتلت المراكز الثلاثة الاولى في السلم.

XS
SM
MD
LG