روابط للدخول

بهجت عبد الواحد: سأبقى عاشقاً لمايكروفون الإذاعة


الكاتب والإذاعي بهجت عبد الواحد

الكاتب والإذاعي بهجت عبد الواحد

دخل الإذاعي بهجت عبد الواحد الإذاعة العراقية عام 1959 وفي عام 1988 طلب أن يُحال للتقاعد ليتفرغ للكتابة. عمل لسنوات طويلة مذيعا ومعد برامج في تلفزيون العراق ثم مذيعا ورئيسا لقسم المذيعين في إذاعة بغداد بالإضافة إلى عمله مشرفا لغويا.
ويتذكر عبد الواحد أول يوم دخل فيه مبنى إذاعة بغداد، حيث تم اختباره من قبل الإذاعي المعروف حافظ القباني.

قدم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية العراقية في بغداد منها برنامج "دعاء الغفران" و برنامج "سؤال على الهواء" وبرنامج "الكلمة الصحيحة في لغتنا الفصيحة" ثم أصبح يُعد البرامج الإذاعية.

ترك العراق عام 2004 وذلك بعد تلقيه تهديدات بالقتل في فترة كان يُستهدف فيها الإعلاميون والمثقفون العراقيون، فأستقر في عمان مدة عامين عمل خلالها في إذاعة عمان حيث أعد وقدم برنامجاً لغوياً بعنوان "الكلمة الصحيحة في لغتنا الفصيحة".

في 2006 انتقل مع عائلته إلى الولايات المتحدة وأقام في ولاية بنسلفانيا، حيث أنجز كتابين الأول بعنوان "جزاء تلاوة الآيات عند رب الكائنات"، وكتاب لغوي بعنوان "الأخطاء الشائعة في الصحافة والإذاعة".

ألف ثلاثة كتب دينية هي: "الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل"، و "بلاغة القرآن في الإعجاز أعرابا وتفسيرا"، و "حكم الحذف والاختصار في كتاب الله الجبار"، وكتاب آخر قيد الطبع هو: "موسوعة لغة القرآن لغة الإعجاز والبيان"، وكتاب "فضلُ قراءة السور عند رب الكون والبشر".

تمتد مسيرته الإذاعية لأكثر من 35 عاماً من العمل، قام بتدريب العشرات من المذيعين والمذيعات من خلال الدورات التي كان ينظمها معهد التدريب الإذاعي. وتخرج على يديه العشرات من المذيعين والمذيعات، وهو يزور عمان حالياً ليشرف على دورات تدريبية تنظمها بعض القنوات التلفزيونية العراقية لعدد من مذيعيها.

ويعرب عبد الواحد عن أسفه لإهمال إدارات القنوات الفضائية التلفزيونية والإذاعات العراقية والعربية للغة العربية ويعتبر هذا بمثابة معول لهدم أركان اللغة العربية، داعياً المذيعين الشباب إلى الاستفادة من تجارب المذيعين الرواد والاهتمام باللغة العربية والإلقاء. ويؤكد أن المهجر ورغم صعوباته وفر له ما لم يجده في بلده العراق كالأمان والاستقرار والشعور بإنسانيته، معربا عن شكره للحكومة الأميركية التي منحته الإقامة والتأمين الصحي والعيش الكريم.

إحتفى البيت الثقافي العراقي في العاصمة الأردنية عمان في شهر حزيران 2013 وجاء الاحتفاء ضمن الاماسي التي يقيمها البيت كل أسبوع تخليدا للمنجزات الإبداعية للمثقفين والأدباء والفنانين العراقيين الذين تركوا بصمة واضحة لدى الجمهور العراقي والعربي.

ورغم أن الصحافة والإعلام المرئي والمسموع هي مهنة المتاعب والموت في العراق، إلا أن عبد الواحد يؤكد أنه سيبقى عاشقا للمايكروفون فحبه للإذاعة خفف عنه متاعب العمل الإذاعي.

XS
SM
MD
LG