روابط للدخول

محلل: هدف احياء مجالس الاسناد انتخابي


اختلفت التفسيرات حول قرار رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي تفعيل دور مجالس الاسناد، لمحاربة المجاميع المسلحة في المحافظات، فبينما عده البعض خطوة مهمة لمساندة قوات الامن، اعتبرها آخرون محاولة لكسب اصوات العشائر في الانتخابات المقبلة. لكن مراقبين يرون عدم فاعلية مجالس الاسناد في دعم العملية الامنية.

وكانت مجالس الإسناد تشكلت بأمر من رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، عام 2007 بعد تشكيل الصحوات عام 2006 ، وقد أسهمت في مساعدة القوات الأمنية على محاربة المجاميع المسلحة، لاسيما خلال سنوات العنف الطائفي، وتم تخصيص ميزانيات ضخمة لدعم هذه المجالس اسوة بالصحوات.

ويعتقد عضو ائتلاف دولة القانون عبدالهادي الحساني، ان العشائر العراقية متغلغلة في مفاصل الدولة كافة، مشيرا الى ان دعمها امر ضروري لتعزيز ثقافة السلم الاهلي. واشار الحساني الى ان دور الصحوات يختلف عن مجالس الاسناد لأن الاولى تستند الى المواجهة العسكرية والجهد الاستخباري.

من جانب اخر أكد عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب حامد المطلك، ان العراق بحاجة الى عسكريين مهنيين لأستعادة الامن في العراق، وليس الى زيادة عناصره الامنية فقط او دعمها بمجالس اسناد او صحوات.

الى ذلك يعتقد المحلل السياسي خالد السراي ان الكثير من القرارت المتخذة، من قبل الحكومة في الوقت الحاضر قد تكون ذات خلفية انتخابية، مشيرا الى ان بناء الدولة لا يحتاج الى تدخل العشائر.

وكانت رئاسة مجلس الوزراء خصصت اواخر عام 2012 عشرة مليارات دينار من إحتياطي الطوارئ لمنحها رواتب لاعضاء مجالس الإسناد لمدة ستة أشهر، وهو ما اعتبره مراقبون استنزافا لميزانية الدولة دون ان تحقق الهدف المنشود.

XS
SM
MD
LG