روابط للدخول

مصر: مواجهة بين أنصار مبارك ومرسي


سيدة من انصار مبارك تحمل صورته(الارشيف)

سيدة من انصار مبارك تحمل صورته(الارشيف)

مفارقة جديدة شهدتها سابع جلسات اعادة محاكمة الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك، في قضية قتل متظاهرين سلميين في أحداث 25 يناير، إذ حل أنصار جماعة الأخوان المسلمين محل أهالي الشهداء الذين عزفوا عن الحضور، ووقفوا في مواجهة أنصار مبارك، بعد أن تزامن انعقاد جلسة محاكمة مبارك وأعوانه مع جلسة نظر التحفظ على أموال مرشد الأخوان محمد بديع وقيادات الجماعة.

وقام أنصار الأخوان برفع لافتات تطالب بالتصالح مع رموز الجماعة والرئيس المعزول محمد مرسي على غرار إخلاء سبيل مبارك وأعوانه، بينما وقف أنصار مبارك يطالبون بإلغاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه، ورفعوا صور وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، ونشبت اشتباكات بالأيدي بين الجانبين وتدخلت قوات الأمن لفضها.

وقررت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في أكاديمية الشرطة، تأجيل محاكمة مبارك ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من مساعدي الوزير السابقين، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، في قضية قتل متظاهرين سلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل، قررت تأجيلها إلى 19 تشرين ألاول.

كما قررت المحكمة حظر نشر جلسات القضية، وكلفت النائب العام بتفعيل قانون المخالفين لقرار حظر النشر.

واتهم محامي أحد مساعدي العادلي اللواء إسماعيل الشاعر جماعة الأخوان المسلمين بقتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، وطالب باستدعاء وزير الداخلية الأسبق اللواء منصور العيسوي، لسماع شهادته مرة أخرى، لصدور أقوال جديدة تتضمن معلومات هامة، منها مداخلة تليفزيونية قال العيسوي فيها إن "الإخوان تحديداً هم الذين قاموا بقتل المتظاهرين من فوق أسطح العقارات المحيطة بوزارة الداخلية".

كما طالب الدفاع بأن يتم مطابقة فوارغ الأسلحة المحرزة على ذمة هذه القضية مع الفوارغ المحرزة على ذمة القضية المعروفة بـ"الحرس الجمهوري"، وكذلك ضم الفيديوهات الخاصة بفض اعتصامات رابعة والنهضة.

وقررت محكمة جنايات شمال القاهرة حجز طلب النائب العام بمنع التصرف في أموال قيادات جماعة الإخوان لجلسة 17 ايلول للحكم فيه، وهي القضية المتهم فيها المرشد العام محمد بديع، ونائبيه خيرت الشاطر، ورشاد بيومي، والمرشد السابق مهدي عاكف، والقياديين محمد سعد الكتاتني، وعصام العريان، وصفوت حجازي، ومحمد البلتاجي، إضافة إلى عدد من قيادات الجماعات الإسلامية، منهم حازم صلاح أبو إسماعيل وعبود الزمر وآخرين.

إلى ذلك، كشف مصدر حكومي أن "وزير التضامن الاجتماعي أحمد البرعي سيعلن خلال الأسبوع الجاري حل جمعية الإخوان المسلمين"، وحذر مراقبون من اجراءات الحكومة المصرية بحق الاخوان المسلمين من تضييق أمني، وملاحقات، ومطاردة أموالهم، ستؤدي الى ظهور فصائل أكثر عنفا، وقد تتجه إلى الانتقام من الشعب وليس من الحكومة وحدها.

وعلى صعيد آخر، اعلن مصدر عسكري إن "قوات الجيش أحبطت صباح السبت محاولة لتفجير رتل من قوات الجيش أثناء سيرها جنوب العريش، كما تمكنت من القبض على ثلاثة من العناصر الإرهابية عثر بحوزتهم على صاروخ مضاد للصورايخ جنوب الشيخ زويد"، وأوضح المصدر أنه "تم رصد سيارة مفخخة أثناء سيرها جنوب العريش محملة بالمتفجرات واصطيادها وتدميرها قبل أن تصل إلى تجمع للقوات".
XS
SM
MD
LG