روابط للدخول

على الرغم من تعيين وزارة التربية 20 الف مدرس هذا العام الا ان محافظات عدة وبعض المناطق من بغداد ماتزال تعاني نقضا واضحا في الملاكات التدريسية المؤهلة بشكل كامل للقيام بدورها التربوي. في الوقت ذاته تشهد المدارس تفاوتا كبيرا في تمركز اعداد التدريسيين، حيث يشكل البعض منها مناطق جذب لهم دون منطقة اخرى، اضافة الى سوء تخطيط قبول الأختصصات التدريسية ما ادى الى خلق نقص لبعض التخصصات دون سواها.

وعزا بعض المدرسين اسباب نقص الملاكات التدريسية المؤهلة في قطاع التعليم، الى اسباب عدة، منها قلة الدورات التدريبية والمتطورة لهذه الملاكات. ويقول التربوي كامل محمد، ان اغلب الدورات التي تقدمها وزارة التربية لا تقدم المادة العملية والفنية المطورة لمستوى المدرس، مشيرا الى ان اغلب المدرسين لا يعكفون على تطوير انفسهم ويتكلون على دورات الوزارة.
فيما اوضح التربوي عدنان علي، ان توزيع الحصص التدريسية يتم بطريقة غير مدروسة وتلقي بأعباء ثقيلة على المدرس، وبالتالي تعيقه عن البحث والدراسة وتطوير نفسه في مادته العلمية.

فيما عزا التربوي هاشم جميل، اسباب تلكؤ النظام التربوي الى مستوى التدريس الضعيف في كليات التربية، مشددا على ضرورة اقامة دورات مكثفة للخريجين قبل قبولهم في المدارس حول طرق التدريس والمناهج التدريسية.

من جانبه اوضح عضو لجنة التربية النيابية نبيل حربو، ان مدارس العراق تشمل خليطا عمريا من التربويين، هم بأمس الحاجة الى الدورات المتطورة المكثفة، عازيا ضعف مستوى الطلاب المتخرجون من المدارس الى ضعف المستوى العلمي للملاكات التدريسية منتقدا الدورات المقدمة من قبل وزارة التربية.

في السياق ذاته بين حربو وجود نقص كبير في الملاكات التدريسية للاختصاصات العلمية بسبب سوء توزيع الاختصاصات من قبل مديريات التربية على مدارس المحافظات.
الى ذلك بين الوكيل الفني لوزارة التربية عدنان النجار وجود نقص في الملاكات التدريسية في بعض المناطق التي توصف بالساخنة فقط، كاشفا عن تعيين الوزارة 20 الف مدرس خلال هذا العام. وافاد النجار الى تخصيص الوزارة مبالغ مالية لأقامة دورات تقوية للتدريسيين خارج العراق.

XS
SM
MD
LG