روابط للدخول

تزايد الاقبال في الآونة الاخيرة بين البغداديين على اقتناء أنواع مختلفة من حيوانات وطيور الزينة المحنطة.
وقد شهدت مهنة تحنيط الحيوانات ازدهار ملحوظا، إذ يتواجد معظم المحنطين في المشاتل الزراعية وأيضا في سوق العزل الذي يعد من اسواق البلاد الشهيرة ببيع الحيوانات والطيور بمختلف انواعها .

ويقول المواطن اركان العزاوي ان اقتناء الطيور والحيوانات المحنطة للزينة يرتبط بالمزاج، كما أن انتشار محلات الزينة التي تعرض انواع مختلفة منها كان دافعا لاقتنائها وان كانت غالية الثمن.
ويبدو أنه ليس كل ما يعرض من هذه الحيوانات يعد جيدا فباعة هذا النوع من الزينة يعانون من المحنطين الطارئين على الحرفة الذين يستخدمون طرقا تقليدية في التحنيط وأخرى غير قانونية.
من جهته أكد أحمد فجر وهو صاحب محل لبيع طيور وحيوانات الزينة والمفترسة أن تزايد وجود الحيوانات المحنطة في السوق بسبب انتعاش تجارة الحيوانات عموماً والتي انتجت ضحايا وخسارات كبيرة ، فعمد التجار إلى بيعها محنطة لتقليل الخسائر التي تلحق بهم .

ويبدو أن أهم ما يميز طبيعة هذه الحرفة اليوم عن السابق هو ان الذين يقومون بتحنيط هذه الحيوانات والتي اغلبها تعد حيوانات نادرة وبرية هم الصيادون انفسهم، بسبب تزايدهم في البلاد كما يقول رئيس جمعية الصيادين العراقية زياد الريس.

إلى ذلك أكد مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي في وزارة البيئة أمير علي الحسون أن الوزارة وضعت ضوابط للسماح بتحنيط الحيوانات بغية المتاجرة بها .

وأشار الحسون إلى أن الوزارة مسؤولة عن متابعة حرفة تحنيط الحيوانات والطيور بغية الحفاظ على الحيوانات المعرضة للانقراض.

XS
SM
MD
LG