روابط للدخول

تعزيز أمن الشركات النفطية العاملة في العراق


رجل أمن عراقي في موقع حراسة لمنشأة نفطية في البصرة

رجل أمن عراقي في موقع حراسة لمنشأة نفطية في البصرة

منذ ان بدأ تداول احتمالات توجيه ضربة عسكرية اميركية لسوريا على خلفية تداعيات استخدام السلاح الكيميائي، والعراق يعمل على تعزيز اجراءاته الامنية، على اصعدة عدة منها ما يتعلق بتوفير الامن للشركات الاجنبية العاملة في القطاع النفطي.

وكانت الشركات النفطية العاملة في حقول النفط الكبرى، مثل إكسون موبل، وبي.بي، وإيني، ورويال داتش شل، بدأت بتعزيز اجراءاتها الامنية بعد تصريحات جماعات مسلحة محسوبة على ايران باستهداف المصالح الاميركية في العراق اذا هاجمت واشنطن سوريا.

ويؤكد المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد توفير الامن والحماية اللازمة لاستمرار عمل الشركات الاجنبية والعراقية، اضافة الى تواجد القوات الامنية بشكل مستمر في موقع عمل الشركات.

من جهته إستبعد عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب خليل الجبوري ان تقوم الشركات الأجنبية العاملة في حقول النفط العراقية بتقليص تواجدها في العراق، خاصة بعد سعيها الحثيث للحصول على تراخيص العمل في تلك الحقول.

وكان القطاع النفطي قد تعرض لاستهداف مستمر خلال السنوات الماضية لاسيما خط الأنابيب الرئيس الذي ينقل الخام إلى تركيا، لكن هذا الاستهداف لم يوقف حركة تطور هذا القطاع الحيوي. ويعتقد وزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم ان الاحداث الاقليمية لم تمنع العراق عن المضي في خططه الانتاجية، خاصة انه تم توقيع عقود مع تلك الشركات تلزمها تنفيذ الشروط كافة.

ولم تؤثر اعمال العنف في العراق لغاية الآن على عمليات شركات النفط العالمية أو تمنعها من زيادة انتاج الخام ليصبح العراق ثاني أكبر المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك).

XS
SM
MD
LG