روابط للدخول

وثيقة شرف قد تجمع القادة قريبا في مؤتمر وطني


اجتماع سابق لقادة العراق في اربيل في عام 2010

اجتماع سابق لقادة العراق في اربيل في عام 2010

هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها بالتأكيد وربما لن تكون الأخيرة رغم أن البعض يأمل في أن تنجح في لم شمل الفرقاء والتقريب بين الفصائل والكتل المختلفة والجمع بينهم وجعلهم يتفقون ولو على عدد محدود من النقاط المشتركة.
المبادرة التي نتحدث عنها هي ما يدعى بوثيقة الشرف التي طرحها في نهاية آيار الماضي العضو الوحيد الباقي في هيئة الرئاسة العراقية ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.
الخزاعي حث طبعا جميع الكتل السياسية على دعم مشروعه وإنجاحه قائلا إنه يمثل خارطة طريق لحل المشاكل ومشروعا للتعايش السلمي والاجتماعي ونبه إلى أن التحديات التي يمر بها العراق كبيرة وعلى الجميع تحمل المسؤولية في تجاوزها بنجاح.
رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أعلن في مؤتمر صحفي عقده الأحد في مبنى البرلمان أن المؤتمر الوطني سينعقد في أواخر شهر أيلول الجاري وانه تم الاتفاق على كل تفاصيله وضيفا أن هناك محاولات جادة لتوقيع وثيقة شرف يلتزم بها الجميع شرط أن تقرن الأقوال بالأفعال وعدم الاكتفاء بالكلام فقط:

المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب، علي الشلاه رأى أن اللحظة حاسمة وأن على الجميع الاتفاق وإلا لم يتمكن العراق من مواجهة أخطار خارجية كبيرة، حسب قوله. الشلاه بدا متفائلا بنتائج التقارب السياسي بين الكتل العراقية:

أما القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي فقال إن اللقاءات بين السياسيين كثيرة وعديدة ولكنها لم تؤد إلى نتائج حقيقية واشترط توفر النية الصادقة لدى السياسيين منبها إلى أن العراق قد يعاني من تداعيات تطور الأوضاع في سوريا:

حسن شويرد الحمداني، النائب عن القائمة العراقية أكد هو الآخر على ضرورة توفر حسن النية ونبه هو الآخر إلى أن التحديات كبيرة وخطيرة لاسيما مع تدهور الأوضاع الإقليمية بسبب تداعيات الوضع السوري:

النائب عن التحالف الكردستاني، قاسم محمد قاسم قال إن اربيل وبغداد بذلتا جهدا استثنائيا لتحقيق التقارب وأكد هو الآخر على ضرورة حل الأزمة السياسية الحالية ونبه أيضا إلى كبر المخاطر الخارجية سواء بسبب الأوضاع في سوريا أو بسبب الإرهاب:

محلل: الازمة تتفاعل مع اقتراب موعد الانتخابات
استمعنا إلى وجهات نظر مختلف الكتل السياسية ولاحظنا تأكيد جميع المتحدثين على ضرورة حل الأزمات وتحقيق التقارب والتخلي عن الدوافع الطائفية والحزبية الضيقة والوقوف في صف واحد في مواجهة الأخطار الخارجية وهو ما يدعو إلى التفاؤل في احتمال توصل الفرقاء إلى اتفاقات ولو كانت خجولة وبسيطة بعض الشئ، غير أن المحلل السياسي واثق الهاشمي بدا في حديثه لإذاعة العراق الحر متشائما حيث شكك في توفر النية الصادقة لدى المعنيين بالأزمة لحل هذه الأزمة التي قال إنها خطيرة حقا ولاحظ أن مواقف الأطراف المتنازعة لا تزال تقوم على التسقيط والتشكيك واتهام الآخرين بالعمالة لهذا البلد أو ذاك.


شارك في الاعداد مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي

XS
SM
MD
LG