روابط للدخول

"العالم" البغدادية:الشعب العراقي يتعرض الى عملية ابادة جماعية


سلطت صحيفة "العالم" الصادرة في بغداد الضوء على حركة شبابية انبثقت في بغداد مؤخرا تحت مسمى "الابادة الجماعية" تدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين العراقيين.

ووصف مؤسس الحركة محمد شفيق التصعيد الامني المستمر في العراق بانه عملية ابادة منظمة ضد الشعب العراقي، موضحا ان اقرار قوات الامن باستمرار استهداف المدنيين من قبل الجماعات المسلحة وعجزها عن السيطرة على وضع الامني في العراق يعني تصاعد وتيرة الإبادة الجماعية المنظمة ضد أبناء شعبنا.

ودعت الحركة المجتمع الدولي لتوفير الحماية اللازمة للعراقيين من الانقراض، مشيرة إلى ان ما يتعرض له العراقيون خرج عن نطاق الإبادة الجماعية، بل تحول إلى حرب انقراض تستهدف وجود العراقيين كجماعة على بقعة معينة من الأرض، حسب تعبير الحركة، التي دعت الامم المتحدة الى ادراج ما سمته بالتفجيرات الارهابية على لائحة جرائم الإبادة الجماعية.

والى صحيفة "المدى" التي أبرزت تساؤلات المحافظات السنية المعتصمة منذ 280 يوما عن سر تلبية الحكومة لمطالب متظاهري الوسط والجنوب بموازاة التجاهل التام لمطالب المنطقة الغربية؟.

ونقلت الصحيفة عن احد خطباء المعتصمين في الفلوجة القول مخاطبا رئيس الوزراء نوري المالكي "ان ازدواجيتكم أكدت طائفيتكم وإن هيبة الدولة سقطت من نظر الشعب العراقي بسبب التهميش والإقصاء، وعدم وقوف الحكومة على مسافة واحدة من أبناء البلاد".

وفي صحيفة "الصباح" نطالع متابعة حول اتجاه هيئة الاعلام والاتصالات خلال شهرين الى البدء باجراءات تأجير الترددات الخاصة بالجيل الثالث للهاتف النقال، بهدف تشغيلها من قبل الشركات الثلاث العاملة في العراق «زين، كورك، اسياسيل.

وتنقل الصحيفة عن رئيس مجلس امناء الهيئة علي ناصر الخويلدي ان الهيئة بصدد تشغيل جيلين ثالث ورابع في الوقت نفسه، بعد ان عرضت على شركة "PWC" الاستشارية العالمية ان تقوم بتحليل سوق الاتصالات العراقية بما يضمن الرفاهية للحصول على افضل خدمات وباسعار مناسبة، مشيرا الى هذا المشروع يعد طفرة مهمة في واقع الاتصالات في العراق.

ومن مقالات الرأي يتناول حمزة مصطفى في صحيفة "المشرق" من يسميهم "بالآكلين الموصوصين" وهم فئة من اعضاء مجلس النواب، مازالت بعيدة عن كل ما يجري في البرلمان والشارع العراقي من صخب، مشيرا الى ان هؤلاء يعرفون جيدا انهم نواب صدفيون حطت بهم المحاصصة حينا، والكوتة حينا آخر، والعشائرية حينا ثالثا في قلب العملية السياسية، يعرفون انهم إن حضروا لا يعدون وان غابوا لايذكرون. انهم اثروا على انفسهم شكر النعمة قبل تحمل المسؤولية، لامشكلة عندهم مع احد، لا مع الحكومة التي تعادي البرلمان، ولا مع البرلمان الذي يقف سكينة خاصرة للحكومة، ولا مع الكتل أو الاحزاب، ولا شأن لهم ان تدخلت دول الجوار أم لم تتدخل، "مشى" القانون الفلاني أم لم يمش.

XS
SM
MD
LG