روابط للدخول

دعوات لمنع إستغلال الأطفال في تنفيذ أعمال إرهابية


صبي عراقي يتفحص آثار تفجير في الرمادي

صبي عراقي يتفحص آثار تفجير في الرمادي

يقول مراقبون ان إهمال منظومة حقوق الطفل العراقي، وتهالك الواقع التربوي والصحي والاجتماعي المعني به، وحشد طاقات الحكومة للجانب الامني، أدى الى فتح الطريق أمام الجماعات المسلحة لإستغلال وتجنيد الاطفال للقيام باعمال ارهابية.

ويذكر المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين ان العراق وقّع على بروتوكلين ملحقين باتفاقية حقوق الطفل، الأول يتعلق بالحد من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة، والثاني يتعلق بالحد من استغلالهم جنسياً، مضيفاً انه وفق هذا البروتوكول فأن 300 طفل كانوا ضمن ما يعرف بالصحوات في العراق أعيدوا الى مدارسهم بعد دمج الصحوات مع قوات الجيش، إذ لا يسمح القانون لمن هم دون سن 18 سنة بالالتحاق بالقوات المسلحة.

من جهتها تذكر مديرة قسم رعاية الطفولة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عبير الجلبي ان هيئةً لرعاية الطفولة تشكيلها متمثلة بـ 12 وزارة بهدف توعية العائلات للحد من استغلال اطفالهم من قبل الجماعات المسلحة، مشيرةً الى انها هيئة دون تخصيصات مالية ولا يمكن التعويل على نتائجها.

وفي ظل الانفلات الامني في العراق والمنطقة، بات تنجنيد الاطفال جلياً في نقل العبوات الناسفة والمتفجرات وعمليات الرصد والمتابعة بل حتى في القتل أحياناً، خاصة ان نسبة من هم دون سن الـ 18 سنة تتجاوز 45% من مجموع المنخرطين في صفوف الجماعات المسلحة، طبقاً لاحصاءات وزارة حقوق الانسان.

وتقول عضوة لجنة المرأة والاسرة والطفولة في مجلس النواب انتصار الجبوري ان على الحكومة اعادة النظر بالتشريعات القانونية والنظر إلى الطفل باعتباره ضحية، مشددة على ضرورة الاسراع بتشريع قانون لحماية الطفولة.

جدير بالذكر ان الجماعات المسلحة لم تكتفِ بتجنيد الاطفال للقيام بالاعمال الارهابية، انما تلقنهم الفكر المتطرف من أجل تهيئتهم لقيادة هذه الجماعات في المستقبل وإن هناك جماعات إرهابية منظمة تستغل الأطفال في التسول والعمالة، وإغرائهم لممارسة الاعمال الإرهابية.

XS
SM
MD
LG