روابط للدخول

انتقادات لاعلان الحكومة العراقية حالة الاستنفار


قوبل اعلان الحكومة العراقية حالة الاستنفار القصوى تحسبا لهجوم محتمل على سوريا، قوبل بأنتقادات من قبل سياسيين، على اعتبار ان العراق ومنذ العام 2003 يعيش حالة من الاستنفار ترافقها خروقات امنية يذهب ضحيتها المئات من المدنيين.

وكان رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، قد امر جميع القوى الامنية والسياسية في بغداد والمحافظات بالدخول في حالة استنفار قصوى لمواجهة التحديات الامنية.

وقالت عضوة مجلس النواب ندى الجبوري: انه كان من الاجدر بالمالكي توجيه خطابه من اجل زيادة اللحمة الوطنية، مشيرة الى ان المواطن العراقي يعيش حالة من الاستنفار الامني بشكل دائم، بغض النظر عن الضربة العسكرية المحتملة على سوريا.

وعلى الرغم من تأثر العراق الواضح بتدهور الاوضاع في سوريا، وما نجم عنه من موجة عنف واستهداف للمواطنين بسيارات مفخخة ضربت اغلب مناطق العراق، يعتقد رئيس "تجمع عراق 2020" علي العنبوري: في حال لم تجد الاطراف السياسية حلولا للأزمة السياسية والامنية في العراق فان اعلان الاستنفار لن يؤتي بنتائج ايجابية.

ويضيف العنبوري ان عملية الاستنفار ستنعكس بشكل سلبي على المواطن، مشيرا الى ان اجراءات الحكومة الامنية مازالت تتبع الخطط ذاتها وهي تضييق الخناق على حركة الناس.

وكان العراق انتهج منذ بداية الازمة السورية سياسة المعارضة للحل العسكري. ويقول الخبير الامني احمد الشريفي، ان الهجوم على سوريا من قبل اطراف دولية ستكون له نتائج سلبية على امن العراق، مؤكدا اهمية اعلان حالة الاستنفار الامني، لأن بغداد ستكون مسرحا للجماعات المسلحة الناشطة في سوريا، حسب تعبيره.

يشار الى ان معظم دول المنطقة متوجسة بعد التهديدات الغربية بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا بذريعة معاقبة النظام السوري على استخدام اسلحة كيمائية في ضواحي دمشق.

XS
SM
MD
LG