روابط للدخول

دراسة: العراق سيكون اكثر دول المنطقة استقرارا


اكدت دراسة امريكية ان العراق سيكون أحد اكثر دول المنطقة استقرارا خلال العقد الجاري، استنادا الى ما تمر به الدول العربية منذ انطلاق ما يعرف بـ"الربيع العربي"، اذ دمرت الحروب الداخلية، والنزاعات السياسية ما تبقى من مقومات هذه البلدان ونسيجها الاجتماعي.

ويعتقد مراقبون ان الاحداث الامنية والسياسية المضطربة التي تعيشها المنطقة قد تؤهل العراق لأستعادة دوره كلاعب مهم على الساحة العربية، بعد عقود من التغييب القسري، إلاّ ان هذه العودة تعتمد برأي المحلل السياسي عبد الامير المجر على مدى قدرة الحكومة العراقية على التخلص من طابعها الديني الطائفي في التعامل مع قضايا المنطقة.

الى ذلك استبعد الخبير الامني معتز محي ان يصل العراق الى درجة من الاستقرار خلال السنوات العشر المقبلة، نظراً لتأثره الواضح بوجود مجاميع مسلحة في دول المنطقة، التي تواصل ارباك وضعه الامني منذ سنوات.

وعدت الدراسة الصادرة عن مؤسسة "بروجكت سينديكيت" الامريكية للدراسات الاستراتيجية ان استعادة الأستقرار الامني ليست بالمهمة المستحيلة في العراق استنادا على الاحتياطيات الهائلة من النفط والغاز الطبيعي التي يملكها العراق، والتي تسعى كل شركات النفط الكبرى للوصول اليها.

واشارت الدراسة الى ان العراق مرشح للصعود، في حال عرف كيف يستغل قدراته، ويوظف الزلزال الذي تعيشه دول الجوار لتعزيز دوره الأقليمي والدولي. وتوقعت الدراسة ان يحتل العراق صدارة الدول المنتجة للنفط عام 2020 بوصول انتاجه من النفط الى 6 ملايين برميل يوميا على الاقل.

يشار الى ان المتحدث الرسمي بأسم وزارة التخطيط والتعاون الانمائي عبدالزهرة الهنداوي كان اعلن ان الوزارة اكملت خطتها الخمسية، وهي بصدد اعداد خطة عشرية، متوقعا وصول العراق الى استقرار عال خلال السنوات المقبلة مدفوعا بأقتصاد متنام.

XS
SM
MD
LG