روابط للدخول

الجامعة العربية تبحث الأوضاع "الخطيرة" في سوريا


مفتش أسلحة كيماوية من فريق الأمم المتحدة يجمع أدلة في أحد المواقع التي زعم أنها ضربت بسلاح كيماوي بسوريا.

مفتش أسلحة كيماوية من فريق الأمم المتحدة يجمع أدلة في أحد المواقع التي زعم أنها ضربت بسلاح كيماوي بسوريا.

شهدت القاهرة اليوم اجتماعاً استثنائياً لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث الأوضاع "الخطيرة" في سوريا، غير أنه ركز على ما تردد حول استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين السوريين في الغوطة الشرقية، وتجاهل التحركات الدولية الجارية على قدم وساق لتوجيه ضربات لأهداف محددة في سوريا.
ولم تخرج مداخلات المندوبين الدائمين للدول العربية لدى الجامعة عن العبارات الروتينية التي شهدتها اجتماعات المجلس السابقة من التنديد باستخدام العنف بحق السوريين والمطالبة بتوفير ممر آمن لدخول المساعدات الإنسانية للمتضررين، فيما دعا سفراء قطر والسعودية والإمارات إلى توفير الدعم العربي لأي تحرك دولي ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وأثار التحرك الدولي لتوجيه ضربة عسكرية ضد أهداف إستراتيجية في سوريا، سياسيين ونشطاء مصريين وإعتبروه تكراراً لسيناريو العراق، وقال عضو مجلس الشعب السابق مصطفى بكري إن "المؤامرة ضد سوريا تستهدف نشر الفوضى وتقسيم البلاد"، فيما اعتبر زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي إن أي اعتداء على مصر يبدأ من سوريا، مطالباً بلاده والحكومات والشعوب العربية بتوحيد موقفهم ضد أي هجوم على سوريا وعدم السماح بوقوعه.

من جهة أخرى، انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من قسم الشيخ زويد في شمال سيناء، وأعقبته عناصر مسلحة بشن هجوم عنيف على القسم، وذكر مصدر أمني أن "قوات الأمن تبادلت إطلاق النيران مع المسلحين، ووقعت العديد من الإصابات في صفوف قوات الأمن لكنها لم يتم حصرها حتى الآن بسبب حالة الهرج في محيط القسم".
وكانت القوات المسلحة المصرية قد تمكنت صباح اليوم من إحباط ثلاث هجمات متزامنة استهدفت قسم أول العريش وإدارة المرور والسجن المركزي بشمال سيناء، غير أن المسلحون تمكنوا من الفرار، وأسفر الحادث عن إصابة مدنيين بطلقات حية.
إلى ذلك، شب حريق هائل صباح اليوم في ميدان سفنكس بالمهندسين في محافظة الجيزة، والتهم نحو 26 محلا تجاريا ومقهى، وذلك قبل أن تتمكن 7 سيارات إطفاء وقوات الحماية المدنية من إخماده، وأكد شهود عيان عدم وقوع أي خسائر بشرية جراء الحادث، ولم تعلن حتى الآن جهات التحقيق عن سبب الحريق.

على صعيد آخر، أدانت مصر بشدة تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشأن شيخ الأزهر، وقالت إنها تبحث عن وسائل للرد على ما وصفته بأنه "تطاول تركي على شخص شيخ الأزهر"، داعية جميع المؤسسات الإسلامية في العالم وعلماء الدين كافة بضرورة "إدانة هذا المسلك غير المسؤول من جانب أردوغان".
ودعت منظمات حقوقية مسيحية في مصر جموع الشعب إلى المشاركة في وقفة احتجاجية أمام السفارة التركية بالهلال والصليب، تضامناً مع شيخ الأزهر، مطالبة الحكومة بقطع كافة العلاقات السياسية والاقتصادية والسياحية والفنية.
وكان أردوغان قال في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المصرية عن صحف تركية، "إن التاريخ سيلعن شيخ الأزهر وأمثاله، كما لعن علماء مثله في تركيا من قبل".
XS
SM
MD
LG