روابط للدخول

مستشار: الكويت هي الرابح الأكبر من اتفاقية خور عبدالله


بواخر راسية في ميناء أم قصر العراقي

بواخر راسية في ميناء أم قصر العراقي

تباينت ردود الافعال بشأن تصديق اتفاقية الملاحة البحرية في خور عبدالله بين العراق والكويت، إذ عدّها البعض تنازلاً عن حقوق، فيما رأى اخرون انها ستنظم عملية الملاحة مع الجانب الكويتي وستخدم العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان مجلس النواب صادق على مشروع قانون تصديق الاتفاقية بين العراق والكويت بشان تنظيم الملاحة البحرية في خور عبد الله والتي ستجعل ادارة هذه القناة مشتركة بين البلدين بعد ان كانت تدار من قبل الجانب العراقي فقط في السابق.

ويقول المستشار في وزراة النقل كريم النوري ان "الرابح الاكبر من هذه الاتفاقية هو الجانب الكويتي"، مشيراً في حديث لإذاعة العراق الحر الى ان "تطبيق الإتفاقية سيضيّق الخناق على مشروع ميناء الفاو الكبير مستقبلاً".

وكانت الكويت باشرت قبل نحو عامين بإنشاء ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان القريبة من السواحل العراقية، وذلك بعد سنة تماماً على وضع وزارة النقل العراقية حجر الأساس لمشروع ميناء الفاو الكبير، وهو امر تسبب بنشوب أزمة بين البلدين انتهت بعقد اتفاقية تنظم الملاحة البحرية في خور عبدالله.

ويعتقد استاذ الاقتصاد في الجامعة المستنصرية عبد الرحمن المشهداني ان "عائدية خور عبدالله تأريخياً للعراق، وان هذه الاتفاقية ستتيح للجانب الكويتي استغلال ميناء مبارك اقتصادياً على حساب الملاحة العراقية".

لكن عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب اركان ارشد يؤكد ان "تصديق هذه الاتفاقية سيصب لمصلحة الشعب العراقي، كما انها ستعمل على توطيد العلاقات مع الجانب الكويتي".
يشار الى ان قرار البرلمان القاضي بالموافقة على تصديق اتفاقية خور عبدالله، لاقى عارضة شديدة من قبل بعض الجهات السياسية.

XS
SM
MD
LG