روابط للدخول

قرار تنوي وزارة التربية تطبيقه يثير ردود أفعال سلبية


صف في مدرسة بالناصرية

صف في مدرسة بالناصرية

أثار قرار تنوي وزارة التربية تطبيقه يقضي بمنع المعلمين من التدريس في مدارس البنات، والمعلمات من العمل بمدارس الذكور، ردود أفعال سلبية متباينة. ورغم ان هذا القرار لم يتم تعميمه لغاية الآن في كافة مديريات وزراة التربية، الا ان مدير عام مديرية تربية الرصافة الثالثة حسين علي اكد لاذاعة العراق الحر ان "العام الدراسي المقبل سيشهد تطبيق القرار"، مشدداً على "ضرورة تطبيقه لما عانته مديريات التربية من مشاكل نتج عنها تدخلات عشائرية، بسبب بعض حالات التحرش التي سجلت في مدارس الرصافة الثالثة".

ويبدي تربيون وأولياء أمور رفضهم لهذا القرار لما له من تأثيرات سلبية على الطلبة من الناحيتين التربوية والعلمية. ويقول مخلد احمد صالح مدير احدى مدارس البنين في بغداد ان "وجود تدريسيات ضمن ملاكات المدارس أمر مهم وضروري، والامر عينه ينطبق على التدريسيين ضمن ملاكات مدراس البنات".
من جهة اخرى عد المواطن محمد عباس وهو احد اولياء امور الطلبة قرار وزارة التربية بـ"غير المدروس لما له من اضرار عديدة ستلحق بالطالب".
فيما ترى التلميذة فرح محمد وهي طالبة في المرحلة الابتدائية "في معلميها الذكور قدوة للأخلاق"، وتقول "بانهم يركزون على المادة العملية اكثر من الملعمات".

وتلفت الباحثة الاجتماعية نهى درويش الى ان "مثل هذا القرار ستكون له اثار سلبية في المستقبل، تعمل على تأصيل النظرة العنصرية لدى الاطفال، وستصعب عليهم مبدأ التعايش مع الاخر".
وعلى خلفية ما ذكره مدير عام تربية الرصافة الثالثة من وجود حالات تحرش تحدث ضمن المدارس المختلطة كانت نتيجتها التدخل العشائري، تعتقد درويش بضرورة "ألا تتخذ الوزارة قراراتها بناءا على حالات فردية، على اعتبار ان العراق يعيش في ظل دولة يحكمها القانون وهو الاجدر بمحاسبة المعتدي".

XS
SM
MD
LG