روابط للدخول

انتقد مدير منظمة "بودا" لنشر الديمقراطية رمضان سليفاني قيام عدد من مرشحي الكيانات السياسية في محافظة دهوك إطلاق حملاتهم الدعائية لانتخابات برلمان اقليم كردستان العراق من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، قبل أن تحدد مفوضية الانتخابات موعد الحملة الانتخابية.

واشار سليفاني في حديثه لإذاعة العراق الحر إلى أنه بات بإمكان أي شخص حاليا ملاحظة وجود دعاية انتخابية قوية، داعيا مفوضية الانتخابات إلى متابعة هذا الموضوع بشكل دقيق.

كما انتقد سليفاني في هذا السياق بعض المرشحين من رجال الدين والأمة والخطباء على الدعاية لأنفسهم بشكل غير مباشر من خلال المنابر، داعيا الجهات المعنية إلى متابعة هذه الحالة، إذ لا ينبغي أن يتم استغلال المنابر لهذا الغرض.

وأكد آشار ملكو من الشعبة القانونية في مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تشكيل لجان لرصد الخروقات الإعلامية، إضافة إلى متابعة تقارير الكيانات السياسية حول هذه الخروقات، مضيفا أنه "لم حتى الآن رصد أي نوع من الخرق الإعلامي ولم تصلنا أي شكوى عن قيام كيان سياسي بحملة دعائية ونحن مستمرون في الرصد".

وشدد ملكو على ان وجود أية دعاية انتخابية ضمن موقع الكتروني رسمي، يعد خرقا إعلاميا يحاسب عليه الكيان السياسي أو المرشح، مضيفا "أن ما يجري على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من قبل جهات وهمية لا يمكن السيطرة عليه".

يشار إلى أن مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في محافظة دهوك اقام 48 مركزا انتخابا في ارجاء المحافظة استعدادا لاستقبال نحو نصف مليون ناخب للادلاء بأصواتهم في انتخابات برلمان اقليم كردستان العراق المقرر اجراؤها يوم 21 أيلول المقبل .

XS
SM
MD
LG