روابط للدخول

الاجراءات الامنية تؤدي الى كساد سوق المقدادية


شكا أصحاب محال تجارية في سوق المقدادية الكبير بمحافظة ديالى من الكساد نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة، المتمثلة في غلق مداخل السوق ومخارجه منذ أسابيع، وعدم السماح للمركبات والدراجات النارية بالدخول إليه، الأمر الذي دفع بالعديد من أصحاب المحال إلى إغلاقها والبحث عن عمل آخر.

وابلغ رحيم عزيز وهو صاحب متجر لبيع الأعشاب الطبية إذاعة العراق الحر: "إن السوق يشبه الشخص الذي كان مريضا وقد توفى في النهاية"، مشيرا إلى أن "للإجراءات الأمنية المشددة الأثر الأكبر في عزوف المتبضعين عن التوجه الى السوق".

أما خالد نصيف وهو صاحب محل لبيع الهواتف المحمولة ومستلزماتها فقال "منذ الصباح وحتى الظهيرة لم يدخل محلي أي زبون"، مضيفا " ساترك العمل في السوق إذا بقي الحال على ما هو عليه" .

واشار صالح محمد عبود وهو صاحب محل لبيع المواد الإنشائية إلى "أن منع القوات الأمنية أصحاب السيارات من التوقف بالقرب من السوق أثر سلبا على عمل الكثيرين من أصحاب المحال، ودفع بالعديد من الذين يعملون بأجر يومي إلى ترك العمل في السوق" .

إلى ذلك أكد احمد عزيز خلف وهو صاحب محل في سوق المقدادية انه لم يتبق إلا 100 محل في السوق الذي يضم قرابة 2800 محل، إثر تزايد الهجمات الإرهابية، التي يتعرض لها السوق، والإجراءات الأمنية المشددة حوله.

XS
SM
MD
LG