روابط للدخول

اعرب مسؤولون حكوميون وحزبيون في اقليم كردستان العراق عن قلقهم ازاء الاوضاع المتردية للنازحين السوريين الى محافظة السليمانية. وشدد هؤلاء على ضرورة الاسراع في تأمين الخدمات الضرورية لهم قبل حلول فصل الشتاء.

نائب رئيس حكومة الاقليم عماد احمد اشار الى ان وصول عدد كبير من السوريين الى الاقليم خلال فترة قصيرة اربك عمل الجهات المعنية، موضحا قوله"نحن نعتبر هؤلاء اهلنا، وليسوا لاجئين، لأن هذا بلدهم ايضا. يجب ان نتعاون جميعا: منظمات، ودوائر، واشخاص، لكي نستوعب هذه الازمة الانسانية التي يمر بها الكورد في سوريا".

واضاف عماد احمد "ان الجهات المعنية في محافظات الاقليم لم تكن مستعدة لاستقبال هذا العدد الكبير من النازحين الذي تسببت في بعض الارباك. وان مجلس الوزراء في حكومة الاقليم خصص مبلغ 25 مليون دولار للمساعدة على تحسين اوضاع النازحين الى الاقليم".

الى ذلك كشف وزير الصحة في حكومة الاقليم ريكوت حمه رشيد ان هناك احتمالا لانتشار الامراض بين النازحين رغم ان الوزارة اتخذت كل الاجراءات الضرورية للحيلولة دون حدوث ذلك.

واضاف الوزير حمه رشيد "لا اخفيكم بان العشرات من اطفال الأسر النازحة الى الاقليم مصابون بامراض مختلفة نتيجة انعدام الخدمات الطبية في سوريا. ولقد باشرنا بحملة واسعة لتلقيح الاطفال دون سن السادسة ضد الامراض الانتقالية التي تشكل خطرا عليهم، فضلا عن معالجة العشرات من المرضى، والحالات الطارئة. وندعو المنظمات الدولية الى مد يد العون، وتقديم المساعدة والكوادر الطبية للحيلولة دون وقوع أزمة انسانية".

يشار الى ان اكثر من 8000 سوري نزح خلال الايام الثلاثة الماضية الى محافظة السليمانية، ما أربك الجهات المعنية في المحافظة، التي لم تكن مستعدة لاستقبال هذا العدد الكبير من النازحين، ما اضطرها الى ايوائهم بشكل مؤقت في مدارس وبعض المباني الحكومية.

XS
SM
MD
LG