روابط للدخول

يعقد في العاصمة الاردنية عمان مؤتمر بعنوان "مشروع دولة إسلامية معاصرة قابلة للاستمرار ومستدامة"، بمشاركة 100 من علماء دين من 40 دولة عربية وأجنبية، من بينها العراق.
ويناقش المؤتمر 34 بحثا علميا تتناول مفاهيم الدولة والحكم والمجتمع المدني وحقوق الناس في الفكر الاسلامي والفكر الغربي والمقارنة والمقاربة فيما بينهما.

ويقول منور المهيد، رئيس مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، الجهة المنظمة للمؤتمر، ان المشاركين يمثلون مؤسسات إسلامية من جميع المذاهب والمدارس والاتجاهات الفكرية الإسلامية، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر:
"اختيار الموضوع الخاص بالمؤتمر لهذا العام جاء في أطار السعي لابراز الموقف الاسلامي المعاصر في القضايا التي تواجه العالم العربي الاسلامي الذي ابتلى بتداعيات الاختلافات الفكرية والمتمثلة بالعنف والارهاب وانتهاكات حقوق الانسان، فضلا عن محاولة تقديم رؤية عصرية لمفهوم الدولة الحديثة في الاسلام. كما يهدف المؤتمر ايضا الى توضيح الفكر الاسلامي وما يتضمنه من مبادئ للحفاظ على حقوق الانسان وحرياته في ظل دولة اسلامية قابلة للاستمرار".

جواد الخوئي

جواد الخوئي

من جهته يشير مدير مؤسسة الامام الخوئي في العراق جواد الخوئي الى المؤتمر جمع هذا العدد الكبير من علماء المسلمين والمفكرين ليتبادلوا الاراء ويناقشوا ما آلت اليه حال الامة الاسلامية وصولاً الى أيجاد الحلول المناسبة، داعياً المسلمين كافة الى العودة الى رسالة الاسلام التي دعت الى التعايش السلمي بين مختلف القوميات والمذاهب والاديان ونبذ الفتن والعنف والتفرقة.

خيرالله البصري

خيرالله البصري

ويرى عضو مجلس النواب العراقي السابق الشيخ خيرالله البصري ان الاوضاع السيئة في العالم العربي تحتاج الى تشكيل فريق من العقلاء لاخماد نار الحرائق الطائفية، مضيفاً:
"اهمية المؤتمر تتأتى من كونه جاء ليتدارك الخطر الكبير الذي يحدق بالامة.. فان ماتشهده البلدان العربية من فتن طائفية لم يأتِ إلا من خلال ثقافة التحريض التي يجب على الحكومات ان تتصدى لها من خلال اصدارها قرارات تمنع وتعاقب كل من يحرض على الفتنة التي يهدف من ورائها الى كسب رصيد اجتماعي له من خلال طائفته".


XS
SM
MD
LG