روابط للدخول

تقول نساء مصابات بأمراض الثدي انهن يعانين من سوء تشخيص لدى مراجعتهن مستشفيات حكومية أو مراكز متخصصة بهذه الامراض.. وتذكر المواطنة رحاب كاظم ان سوء تشخيص الحالة المرضية والتحليلات الطبية في هذه المستشفيات إضطرها الى مراجعة طبيب خاص، مشيرة إلى أن المشكلة لا تقف عند سوء التشخيص فقط، بل تعدته إلى المماطلة في اصدار نتائج الفحوص، الامر الذي يضع المريضة في حيرة من أمرها.

من جهته، ينظر المتخصص بالإمراض النسائية والتوليد الدكتور محمود الياسري الى الموضوع من زاوية اخرى فيقول أن المرأة في العادة تكون عرضة لصدمة نفسية تؤثر بشكل سلبي على تلقيها للعلاج، إذا ما اكتشفت اصابتها بورم سرطاني، مشيراً الى ان الأطباء يجتهدون في مراعاة هذا الامر.

ويعزو المتخصص بجراحة الغدد الدكتور أمير مصطفى سبب التشخيص السيء الى افتقار البلاد الى الكفاءات الطبية، مشيراً إلى أن الاوضاع الامنية غير المستقرة والتهديدات التي تعرض لها الاطباء خلال السنوات الماضية دفعت بالعديد منهم للهجرة خارج البلاد.

وينفي معاون مدير عام دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة الدكتور محمد جبر وجود سوء في تشخيص امراض الثدي في المستشفيات الحكومية، لافتاً إلى وجود قانون التدرج الطبي الذي يقضي بالتحاق الاطباء الجدد بعد التخرج من كلية الطب والإقامة الدورية في هذه المستشفيات بغية التدريب من أجل حصولهم على الممارسة الطبية.
ويشير جبر إلى أن مراكز معالجة الاورام تتواجد في كل المحافظات، وان هناك اكثر من مركز في العاصمة بغداد تعالج فيها المريضة، وان اتخاذ خطوات وقائية وعلاجية لاكتشاف مبكر للحالة وعلاجها ضمن الحيز التخصصي.

XS
SM
MD
LG