روابط للدخول

معاناة الاسر السورية النازحة الى محافظة نينوى


تعاني ألأسر السورية النازحة الى محافظة نينوى من اوضاع معيشية وانسانية صعبة بعد ان فقدت معظمها رب الأسرة او المعيل الوحيد لها وسط غياب الدعم الحكومي من قبل السلطات العراقية.

وتقطن عشرات الاسر السورية وغالبيتها مكونة من اطفال ونساء فقط في منطقة الكلك الواقعة بين محافظتي نينوى واربيل بعد ان نزحت من سوريا بسبب الحرب الدائرة هناك.

وتقول المواطنة السورية عبير في حديث لاذاعة العراق الحر "ان أسرتها مكونة حاليا من الاطفال والنساء فقط بعد ان فقدت معيلها نتيجة الحرب في سورية، لذا نطالب الحكومة العراقية بتقديم المساعدة لنا".

وتضيف عبير انها "جاءت من سوريا هي وأسرتها برفقة عشرات العائلات الى محافظة نينوى العراقية بعد تهجيرهم قصرا وفقدان معظم تلك الأسر لرجالها".

فيما تقول المواطنة السورية هدى ان "الأسر السورية النازحة تعاني كثيرا ولاتحصل على مساعدات سوى من اهالي مدينة الموصل وبعض الجوامع"، مضيفة "سنبقى ننتظر في الموصل الى ان تنتهي الحرب ونعود الى بلدنا سوريا".

الى ذلك لم تتوقع المواطنة السورية لينا وهي من ريف دوما ان تكون لاجئة في بلد آخر. وتقول "لم نكن نتوقع في يوم من الايام ان تكون مثل هذه الحرب في سوريا، لقد دمروا منازلنا وهجرونا وسرقونا وقتلوا اهلنا واطفالنا ورجالنا واغتصبوا نساءنا".

وقالت الشابة سناء 25 سنة وهي ام لطفلين وقتل زوجها في احداث سوريا "اعمل على خدمة ام زوجي المقعدة، وان وضعنا المعاشي مزعج جدا، وحالتنا يرثى لها ونحن بحاجة الى أي دعم مالي لنغطي مصاريف العلاج والمستشفيات وايضا بدلات ايجار".

الى ذلك اشار مسؤول مكتب نينوى في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة رعد العباسي الى "صعوبة متابعة اوضاع اللاجئين السوريين بسبب ابتعادهم عن مناطق المخيمات التي خصصتها لهم المفوضية".

يشار الى ان عددا من اولئك النسوة المهجرات يقفن في تقاطعات اشارات المرور ويبرزن بطاقات الهوية الشخصية الصادرة من سوريا ليحصلن على مساعدة المارة في مشهد اصبح جزءً من حياة مدينة الموصل المثقلة بالهموم والالم.

XS
SM
MD
LG