روابط للدخول

تحركات لتشكيل تكتل للمثقفين والمفكرين


تسعى منظمات اهلية بمشاركة مثقفين ومفكرين مستقلين لتشكيل "كتلة المثقفين الوطنيين" التي قال الساعون لتشكيلها انها "تهدف الى تعميق دور المثقف في الحياة الاجتماعية والسياسية وتبني مشروع وطني تنويري عابر للطوائف والقوميات والمرجعيات العشائرية والدينية والمذهبية".

واشار الدكتور عبد جاسم الساعدي الأستاذ الجامعي، رئيس جمعية "الثقافة للجميع" المشرفة على تنفيذ هذا المشروع الى أنه "تم عقد عدة ندوات واجتماعات من اجل إنضاج فكرة تأسيس كتلة المثقفين التي رحب بها الكثيرون"، مضيفا ان "هناك خطوات تنظيمية تعد حاليا من اجل كتابة النظام الداخلي وصياغة الأهداف الرئيسية وتعبيد الطريق لمشاركة فاعلة في العملية السياسية مستقبلا".

واكد الكاتب الصحفي عبد المنعم الاعسم أن "الكتلة ستتولى مراجعة الحالة الثقافية والسياسية والاجتماعية وتبني تصورات لمستقبل العراق"، لافتا الى ان "وجود هذه الكتلة بات مطلبا ملحا، بعد أن أصبح المثقف بعيدا عن معادلات التغير، وبالتالي فان تشكيل الكتلة قد يؤدي إلى تصحيح المسار في معادلات التغير السياسية" .

الى ذلك يعتقد الباحث غالب الشابندر ان "كتلة المثقفين الوطنية في حال نجاحها فانها ستكون بديلا عما يسمى في الفكر السياسي بالكتلة التاريخية"، مستدركا قوله "لكن هناك ثمة موانع وتحديات تقف عائقا بوجه تأسيس وتواصل هذه الكتلة ابرزها ضعف إرادة المثقف العراقي" .

واشار الكاتب شاكر الانباري إلى "أهمية تبني المشروع الوطني المجتمعي من قبل كتلة المثقفين التي عليها أن تغادر الاجتماعات والملتقيات النخبوية التي تقتصر على المثقفين والتوجه نحو المجتمع وتفهم احتياجات الناس وفتح الأفاق بشكل واسع مع شرائح المجتمع بروح تعاضدية".

XS
SM
MD
LG