روابط للدخول

الموصل: إجراءات أمنية تثير استياء مواطنين


انتشار قوات امنية في شارع بالموصل

انتشار قوات امنية في شارع بالموصل

أثارت الاجراءات التي تتخذها القوات الامنية في أعقاب التفجيرات واعمال العنف التي تشهدها مدينة الموصل، وخاصة قطع الطرق وغلق الشوارع، إستياء المواطنين لما لذلك من انعكاسات سلبية على حياتهم اليومية.

وقال المواطن ابو علي ان هذه القوات فشلت في إقرار امن الموصل رغم أعدادها وتجهيزاتها الكبيرة وما يرصد لها من إمكانات مادية، مشيرا الى ان هذه القوات تضيق الخناق على المواطن وتقطع الشوارع والطرق بعد كل انفجار لحماية نفسها فقط دون اي خطوات للتخفيف عن المواطن.

واقترح المواطن ابو احمد على الحكومة اخراج قوات الجيش من داخل مدينة الموصل، مضيفاً:
"من المفترض ان يكون الجيش على الحدود وليس داخل المدينة، فهناك مئات السيطرات في الشوارع فقط تأخير حركة المواطنين دون اي فائدة في اقرار الامن لانها لا تفتش ولا تدقق وبعض هذه السيطرات في اماكن غير مناسبة كالجسور والاشارات الضوئية.. القوات مازالت تستخدم اجهزة الفحص السونار التي تأكد فشلها ويفترض الاستفادة من تجربة الدول الاخرى التي تستخدم اجهزة سونار متطورة خاصة في فحص العجلات الكبيرة".

وفيما إعتذرت القيادات الامنية عن التعليق على التردي الامني الذي تشهده الموصل واجراءاتها بهذا الخصوص، دعا المحلل السياسي علي هاشم قوات الامن في نينوى الى العمل من اجل اقرار الامن وسرعة انهاء معاناة المواطنين والاهالي في هذا الجانب، متسائلاً؛ الى متى يبقى الوضع الامني متدهورا في المحافظة رغم كل هذه السنوات التي مرت منذ عام 2003 ولحد الان؟.

XS
SM
MD
LG