روابط للدخول

الموصل: العوز يبدد فرحة الأطفال بالعيد


مدينة العاب في الموصل خلال عيد الفطر

مدينة العاب في الموصل خلال عيد الفطر

تسلط هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" الضوء على موضوع العوز والفقر الذي بدد فرحة الأطفال الموصليين في عيد الفطر الذي ما زالت اغلب رسائل المستمعين تحمل التهاني والتبريكات بمناسبة حلوله.

عدد من الفنانين والإعلاميين الذين لم تتح الفرصة بتقديم ما قالوه عن أمنياتهم بتلك المناسبة، أجمعوا على أن يعم الأمن والاستقرار عموم العراق. وتمنى الفنان طه علون للعراقيين داخل البلاد والمنتشرين في أرجاء العالم الصحة والعافية والتقدم وان يٌيسر الله أمورهم لكي يتجاوزا محنهم، وتحدث عن امنياته الشخصية قائلاً: "اتمنى ان أواصل مشواري الفني واقدم اعمال تترك أثرا كبيرا لدى المشاهدين"، مشيرا الى انه يستعد حاليا لتصوير فلم سينمائي جديد بعنوان "سر القوارير" تأليف الكاتب ستار البيضاني واخراج علي حنون من المؤمل تصويره في مدينة الحلة بعد عيد الفطر ويتحدث عن العلاقات الاجتماعية في الريف.

المستمع أحمد علي منتسب في فوج الطوارئ الثالث ديالى يقول أنه كان يتمنى أن يقضي العيد مع أهله فهو للسنة الخامسة يقضي العيد في الواجب.
كما هنأ المستمع سعدون عبد البدوي الشعب العراقي بهذه المناسبة السعيدة.
وتضمنت زاوية الرسائل الصوتية ايضا تهاني بعيد الفطر ومنهم المستمع الشاعر عباس الكرخي من كنعان في ديالى، الذي بعث بأبيات من تأليفه مطلعها:
كلبي على الوطن شديته
ولهموم الزمان ضميته
للشدات ضحيته

ويشير أحد المستمعين فضل عدم ذكر إسمه الى أن الفرقة الرابعة للشرطة الإتحادية لم يتمتعوا بإجازاتهم منذ الأول من آب ولحد الآن فقط للذين لديهم واسطات والضباط فقط.

أطفال الموصل والعيد

واجهت العائلات الفقيرة المتعففة في الموصل صعوبة في قضاء ايام العيد، فقد لجأ اطفالهم الى المراجيح والألعاب الشعبية المجانية القريبة من مساكنهم ما اغنى عائلاتهم من مشقة الذهاب الى مدينة الألعاب لتكلفتها العالية وبعدها عن بيوتهم.
مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل جمال البدراني إلتقى عدداً من أهالي تلك المناطق الشعبية الذين تحدثوا عن حاجة الأطفال لقضاء أيام العيد في فرحة اللعب بالمراجيح والزحلقانات المجانية المتوفرة قرب بيوتهم.

وتقول المواطنة شيرين انها أم لأربعة أطفال نموذج لعائلة فقيرة ولا تقوى على شراء ملابس جديدة لأطفالها وليس بإمكانها دفع تكاليف التمتع بألعاب مدينة الألعاب، مشيرة الى أن زوجها يشتغل عاملاً غير ثابت في البناء وان أكبر أولادها يبلغ من العمر تسع سنوات وهي لم تحس بطعم العيد للوضع المادي الصعب للعائلة، فيما يشير مواطن الى أن ملاعيب ومراجيح هذه المحلة الشعبية رخيصة وقريبة من مناطق سكن اهاليها.

العيد يمر مرور الكرام على من خطف العوز منهم طعم المرح والسعادة فجعلهم يقضون أوقاتهم كإسقاط فرض، لا مكان هنا أو هناك يذهبون اليه سوى أمتار قليلة عن سكنهم، حيث تنتظرهم تلك المراجيح ولكن دون الملابس الجديدة ، ملابس العيد.

XS
SM
MD
LG