روابط للدخول

مصر: إجراءات لفض اعتصام ميداني النهضة ورابعة العدوية


مناصرون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في إعتصام بالقاهرة

مناصرون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في إعتصام بالقاهرة

أعلن الجيش المصري عن تنفيذ عملية نوعية ضد مجموعة وصفها بـ"إرهابية" جنوب مدينة الشيخ زويد شمال سيناء، أسفرت عن سقوط 25 شخصاً من عناصرها ما بين قتيل وجريح إضافة إلى تدمير مخزن للأسلحة والذخيرة.
وكشف المتحدث العسكري بإسم الجيش العقيد أحمد علي في بيان اليوم، إن "قوات الجيش تعاملت مع مجموعة إرهابية بشمال سيناء من بينهم العناصر المتورطة في حادث استهداف الجنود في النقطة الحدودية برفح أثناء تناولهم وجبة الإفطار في 5 أغسطس/آب العام الماضي والبعض الآخر ممن شارك في عملية اختطاف الجنود السبعة في 15 مايو/آيار العام الحالي.
وكان شهود عيان ق أكدوا أن عشرات الصواريخ سقطت من ثلاث طائرات عسكرية تابعة للجيش المصري في أكبر عملية انتقام ضد العناصر الإرهابية والإجرامية على القرى المنتشرة بجنوب مدينة الشيخ زويد شمال سيناء.

وبالتزامن مع شن طائرات الجيش المصري هجماتها على مواقع تم رصدها مسبقا لبؤر تأوي عناصر إرهابية، قامت مجموعة متطرفة باستهداف مقر أمني بمدينة العريش، بصاروخ تم إطلاقه بمحيط نادي الجيش سقط بالقرب من بوابة النادي، وأسفر عن إصابة جندي واحد.
كما تجددت الهجمات الإرهابية على المناطق الأمنية بشمال سيناء، وقال مصدر أمني إن مسلحين أطلقوا النيران من خلف قسم ثان، وردت عليهم القوات وأصيب مواطن أثناء مروره ونقل للمستشفى.
وقالت مصادر سيادية رفيعة المستوى إن "جماعة الإخوان المسلمين عقدت صفقة مع الجماعات الجهادية المسلحة في شمال سيناء تعتمد على إشعال الفتنة بسيناء والتدبير لسلسلة من التفجيرات، كلما اقترب موعد فض اعتصام الجماعة في ميداني النهضة ورابعة العدوية.
لكن "جبهة علماء ضد الانقلاب في مصر"، الموالية لجماعة الأخوان المسلمين، أعلنت عن إنشاء جيش مصري حر "مواز"، وفتح باب التطوع والتدريب للمشاركة في رد ما وصفته بـ"العدوان الصهيوني" على سيناء، حسب وصفهم.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة المصرية عن بدء الإجراءات لفض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني النهضة ورابعة، وقال المستشار الإعلامي لمجلس الوزراء شريف شوقي إن "تم قطع المياه والكهرباء عن محيط الاعتصامين، وستتوالى الآليات لفض الاعتصام سواء بسلمية أو بالطرق الأخرى التي تنتهجها القوات أو الحكومة من أجل فض الاعتصام بسرعة وفي أقرب وقت".
وكانت منصة أنصار الرئيس المعزول في ميدان رابعة العدوية قد هددت بنقل الاعتصام إلى ميدان التحرير حال فض اعتصامهم بالقوة من قبل الأمن، وهو ما قد ينذر بوقوع مصادمات عنيفة بين المؤيدين للرئيس المعزول، وبين معارضي جماعة الأخوان المسلمين والحركات الشبابية المفجرة لثورة 30 يونيو.

على صعيد آخر، نشبت اشتباكات طائفية جديدة بين مسلمي ومسيحيي قرية الديابية بمركز الواسطي شمال بني سويف، بسبب الخلاف على إقامة مطب صناعي أمام منزل أحد المسيحيين، وأسفرت الأحداث عن احتراق سبعة منازل مملوكة لمسيحيين.
وكانت منظمات حقوقية قد اتهمت أنصار الرئيس المعزول بإشعال الفتن الطائفية بين مسلمي ومسيحيي مصر لإثارة القلاقل في البلاد، كما اتهمتهم باستهداف منازل وممتلكات المسيحيين في صعيد مصر خلال المسيرات التي خرجت للمطالبة بعودة الرئيس المعزول.
XS
SM
MD
LG