روابط للدخول

الشيخلي: "عندما يأتي المساء"، أجمل أغاني عبد الوهاب


عود محمد عبد الوهاب

عود محمد عبد الوهاب

تحدث عبد الوهاب الشيخلي خلال الحوار الذي اجريته معه عام 2005، عن ولعه بالموسيقى العربية، والموسيقيين الكبار أمثال سيد درويش وصالح عبد الحي ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش.

وعلى أنغام عودِه، غني الشيخلي خلال الحوار بعضاً من أغنيات الفنان محمد عبد الوهاب، وتحدث عن قيمتها الفنية الإبداعية وما تضمنته ُمن تلاقحٍ لحني جميل بين المقامات العربية والموسيقى الغربية.

وأقر عبد الوهاب الشيخلي، انه وفي عقده الثامن من العمر يظل عاشقاً للموسيقى، باعتبارها لغة إنسانية راقية ونبيلة، فلا يكاد ينقطع عن الاستماع يوميا الى سيمفونيات كبار الموسيقيين أمثال موزارت وبتهوفن، لكن ذلك لم يبعده عن التقاط الجميل من الإلحان والأغاني العربية والعراقية المميزة، ليتوقف أحيانا طرباً لأغنية هنا أو لحنٍ هناك، وضرب مثلا بأغنية (ليلة ويوم) التي أجاد تلحينها وغنائها المطرب سعدي الحلي الى حد بعيد.

واستذكر عبد الوهاب الشيخلي الأجواء الدينية التي طبعت بيت أهله في منطقة باب الشيخ ببغداد، وشهرة شقيقه "الملا جاسم" في تلاوة القران وتجويده، ما أسبغ على البيت هيمنة دينية متشددة، وبرغم معرفة عباس العميقة بأصول المقام العراقي وإجادته له، إلا انه لم يكن يشجع أخاه الصغير عبد الوهاب على الغناء تحريما منه.

وكشف عبد الوهاب الشيخلي عن انه اعتاد على مدى عقود الاستماع الى الموسيقى الغربية يوميا، ومع إعجابه المفرط بنتاج الفنانين العرب الكبار، فانه لم يخف تقديره لألحان وأغان عراقية تميزت بالجمال والخصوصية مثل تلك التي أدتها زكية جورج (التي اعتبرها أفضل من غنى المقام العراقي من النساء) وأنوار عبد الوهاب التي ظلمها الزمان حسب تعبيره، وناظم الغزالي، الذي كان زميله في معهد الفنون معترفا بأنه كان يغار منه، مستعيدا جهود الفنان جميل بشير في تطوير الموسيقى العراقية، وأدوار زملائه مثل رضا علي ويحيى حمدي ومحمد عبد المحسن وجميل سليم، عندما جمعهم ستوديو الإذاعة العراقية، في الأربعينيات.

ملاحظة: سجل الحوار عام 2005 أي قبل رحيل الموسيقي والإعلامي عبد الوهاب الشيخلي بسنتين.

XS
SM
MD
LG