روابط للدخول

يشترك العراقيون بالعديد من الطقوس والعادات، التي ترتبط بمناسبات معينة البعض منها أصبح مهددا بالانقراض مع دوران عجلة الزمن وتطور الحياة.

وتعتبر الكليجة واحدة من العادات المتوارثة، التي ارتبطت ارتبطا وثيقا بالأعياد والمناسبات العراقية.

وبهدف الحفاظ على هذا الموروث عملت مجموعة من الاسر في العمارة على تنظيم مسابقة لاختيار الطبق الأفضل من الكليجة كما يقول ابو فاطمة.

واشار المواطن محمد سلمان الى ان "اغلب العوائل بدأت تلجا الى الأسواق لشراء المعجنات والحلويات الجاهزة في المناسبات رغم إنها لا ترتقي إلى الصناعة المنزلية" .

السيدة ام يقين وهي ربة منزل التي فازت في مسابقة إعداد أفضل طبق من الكليجة أشارت الى انه لايمكن الاستغناء عن الكليجة في الأعياد".

فيما ترى السيدة ام سجاد وهي موظفة ان "ضيق الوقت وضغط العمل امور أصبحت تشغلها عن عادات قديمة مثل صنع كليجة العيد"، منوهة الى انها "تستعيض بذلك بشراء الكليجة الجاهزة من السوق ".

وتعتبر صناعة الكليجة وتقديمها لضيوف العيد تقليدا قديما لدى الكثيرين وان كانت بمسميات مختلفة وتتكون في الأغلب من عجينة الطحين المحشوة بالتمر والمكسرات والسمسم.

XS
SM
MD
LG