روابط للدخول

منعت السلطات المحلية في الكوت بيع وتداول الالعاب النارية وقررت مصادرة المعروض منها في الاسواق بعد ان اخذت تلك الالعاب تشكل خطرا من جراء تزايد الاصابات بين الاطفال، في وقت سجلت فيه المؤسسات الصحية في المحافظة اصابتين في اليوم الاول من عطلة عيد الفطر.

وقال محافظ واسط محمود عبد الرضا طلال ان "المؤسسات الصحية سجلت اصابتين بين الاطفال جراء استخدام الالعاب النارية"، مؤكدا ان "الحكومة المحلية اتخذت اجراء يمنع بيع اسلحة العنف من بنادق ومسدسات وطلق ناري في اسواق المحافظة بعد انتشارها بشكل كبير خاصة خلال العيد".

ويقول احد باعة تلك الاسلحة أن "معدلات بيع تلك الاسلحة تزداد ايام الاعياد والمناسبات وهي على شكل مسدسات وبنادق".

فيما يقول طه محمد احد اولياء الامور أن "تزايد ولع الاطفال بألعاب الحرب جاء نتيجة لتسيد ثقافة الحرب وافلام العنف وما تعرضه قنوات فضائية من انفجارات وحوادث امنية مما زاد من تلهف الاطفال لهذه الالعاب" .

واثار انتشار الالعاب النارية التي دخلت الاسواق بشكل عشوائي انتقادات واسعة في اوساط الناشطين في منظمات المجتمع المدني لما تسببه من ازعاج بسبب الاستخدام المفرط لها من قبل الاطفال.

ويرى الباحث الاجتماعي محمد موزان ان "تنامي ثقافة العنف جراء انتشار الالعاب النارية سيسبب ضررا على المجتمع جراء الاقبال عليها من قبل الاطفال واستخدامها بشكل سيء مما يولد رغبة الشر لدى هؤلاء الاطفال".

XS
SM
MD
LG