روابط للدخول

اعلنت وزارة الزراعة والموارد المائية في حكومة اقليم كردستان العراق عن عزمها اطلاق خطة خمسية جديدة، بعد ان تمكنت الخطة السابقة من تحقيق قدر كبير من الاكتفاء الذاتي وتطوير قطاع الزراعة.

وكانت حكومة الاقليم اطلقت عام 2008 خطة خمسية للوصول الى اكتفاء ذاتي بالنسبة للمحاصيل الزراعية، وتقليل الاعتماد على المنتوج الاجنبي، الا انها لم تفلح في تحقيق ذلك لوجود مجموعة معوقات.

واعلن مدير عام التخطيط في الوزارة انور عمر قادر ان ابرز هذه المعوقات هي قلة التخصيصات المالية في موازنة وزارة الزراعة، ووجود مشاكل اخرى منها ان نحو 55% من الفلاحين يتقاضون حاليا رواتب من الحكومة ويعملون في مهنتين ولهذا لايخصصون كل وقتهم لمهنة واحدة.

واشار قادر الى "ان وزارة الزراعة اوقفت منذ اواسط نيسان الماضي استيراد الخضروات والفواكة بشكل تدريجي وسيستمر لغاية انتهاء فصل الصيف للاعتماد على المنتوج المحلي في تغطية احتياجات السوق المحلية".

واضاف قادر ان "نسبة الاكتفاء من الانتاج المحلي لاقليم كردستان بلغت66% للخضروات، و27% للفواكة، و54% للحم الدجاج، و71% للبيض، و100% للحنطة، و27% للحوم الحمراء، و32% للحليب".

واكد قادر "ان الوزارة تخطط للوصول الى اكتفاء ذاتي قبل انتهاء موعد الخطة الخمسية الجديدة، التي سيتم الاعلان عن تفاصيلها في تشرين الاول المقبل"، مشيرا الى ان "لدى وزارته خطة للاستفادة من المياه السطحية بشكل علمي مستقبلا وعدم الاعتمام كليا على مياه الامطار كما يجري حاليا".

واضاف قادر "لحد الان استطعنا الاستفادة بنسبة 11% من المياه السطحية، والباقي بحوالي 89% نعتمد على مياه الامطار، ولكن مع هذا قمنا بوضع 1800 مرشح مياه في اربيل وحدها لسد النقص عند انخفاض نسبة الامطار، مع وجود 14 سدا صغيرا حاليا في طور البناء ضمن الخطة الخمسية الجديدة و24 سدا اخر تحت الدراسة والاستشارة و12 منه وصلت الى مرحلة توقيع العقود".

الى ذلك يرى مراقبون ان تطوير قطاع الزراعة يجب يكون وفق متابعة حكومية مستمرة للفلاحين ومنتوجاتهم، وكيفية تسويقها لتنافس المنتج المستورد.

ويقول المحلل الاقتصادي ادريس رمضان انه "يجب ان تكون هناك استمرارية في الخطة وذلك من خلال دعم الفلاحين، ليس في مرحلة الزراعة فقط، وانما ايضا في مرحلة تسويق المنتجات لان المشكلة الاساسية في كردستان هي مسالة التسويق لانها لاتستطيع ان تنافس منتجات دول الجوار من حيث النوعية ومن حيث السعر".

XS
SM
MD
LG