روابط للدخول

خلافات كردية كردية داخل مجلس محافظة نينوى


جلسة اختيار شخص المحافظ في نينوى

جلسة اختيار شخص المحافظ في نينوى

بعد اختيار رئيس قائمة متحدون أثيل النيجفي لمنصب محافظ نينوى في ولاية ثانية واختيار بشار حميد من قائمة التآخي والتعايش رئيسا لمجلس المحافظة ونور الدين يونس عن قائمة متحدون نائبا لرئيس المجلس، صوت المجلس الأربعاء السابع من آب الجاري على اختيار عضو من قائمة التآخي والتعايش الكردية لمنصب النائب الأول للمحافظ وهو عبد القادر عبد بطوش واختيار عضو من قائمة متحدون لمنصب النائب الثاني وهو حسن ذنون العلاف وقد حصل كل من النائبين على 24 صوتا.
هذا التوزيع ترك حزب الاتحاد الوطني الكردستاني خارج اللعبة لعدم منحه منصبا إداريا مهما داخل مجلس المحافظة وهو ما دفع ممثلي الحزب الثلاثة إلى إعلان تعليق عضويتهم في المجلس.
جاء الإعلان عن التعليق على لسان نائب مسؤول مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى ومسؤول علاقات المركز محيي الدين المزوري الذي قال لإذاعة العراق الحر:

محيي الدين المزوري شرح الأسباب التي دفعت ممثلي الاتحاد الوطني الكردستاني إلى تعليق عضويتهم بالشكل التالي:

عصمت رجب وهو رئيس قائمة التآخي والتعايش في محافظة نينوى قال لإذاعة العراق الحر إن موقف ممثلي الاتحاد الوطني الكردستاني جاء مفاجئا ونوه إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يستحق مناصبه لأنه حصل على اغلب الأصوات ثم وعد خيرا بالقول إنه سيتم التحاور مع المنسحبين والتوصل إلى حلول ترضيهم:

أما حسام الدين العبار وهو عضو في مجلس محافظة نينوى عن قائمة متحدون التي يتزعمها المحافظ اثيل النجيفي فقال لإذاعة العراق الحر مستخدما لغة دبلوماسية إن عشرة أعضاء تغيبوا عن اجتماع مجلس المحافظة ونفى أن يكون السبب هو انسحاب بل مجرد تغيب حسب تعبيره:

على أية حال، توزيع المناصب على الحكومة المحلية في نينوى لم يثر اعتراض الاتحاد الوطني الكردستاني فحسب بل أيضا النساء حيث نُقل عن جميلة محمد سلطان من قائمة نينوى الموحدة قولها إن عدم منح العنصر النسوي احد المناصب الثلاثة وهي المحافظ أو نائبيه تهميش للنساء.

وتكمن أهمية التطورات الأخيرة على صعيد الحكومة المحلية في نينوى أنها تعكس وجود خلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين. وهذا الاستغراب ناجم عن كون الأحزاب الكردية عادة ما تتخذ مواقف موحدة خارج إقليم كردستان فيما أظهرت هذه التطورات أن الأمر ما عاد كذلك وان خلافات الحزبين بدأت تظهر للعيان.
المحلل السياسي الكردي عبد الغني علي يحيى شرح سبب غضب الاتحاد الوطني الكردستاني غير انه قال إن مثل هذه الخلافات بين الحزبين الكرديين الحاكمين في كردستان ليست بالأمر الغريب:

المحلل السياسي الكردي عبد الغني علي يحيى توقع أن تؤثر هذه الخلافات على أداء الحكومة المحلية في نينوى لاسيما إذا أضفنا إليها غضب اليزيديين الذين لم يحصلوا هم أيضا على أي منصب في المحافظة.

المحلل السياسي الكردي عبد الغني علي يحيى توقع أيضا تفاقم الخلافات داخل إقليم كردستان نفسه مع اقتراب موعد الانتخابات وإعلان الحزبين الرئيسيين دخولها بقوائم منفردة مؤكدا أن الخلافات موجودة ولكنها قد تصبح أكثر وضوحا مع حلول موعد الانتخابات ثم أبدى المحلل مخاوف على مسار الديمقراطية داخل إقليم كردستان:

ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن الأوضاع في الموصل تحدثت إلى مراسل إذاعة العراق الحر هناك محمد الكاتب الذي شرح موقف الاتحاد الوطني الكردستاني كما تطرق الى الاجراءات والاوضاع الامنية في المحافظة قائلا إن التوتر سائد في المحافظة منذ بداية شهر رمضان.



شارك في الاعداد مراسل الاذاعة في بغداد غسان علي
XS
SM
MD
LG