روابط للدخول

ديالى: العنف يلقي بظلاله على ليالي رمضان


تفتيش حقائب النساء في سوق بديالى

تفتيش حقائب النساء في سوق بديالى

حدّت الاوضاع الامنية المتردية في العديد من مناطق محافظة ديالى من جميع الفعاليات الرياضية والنشاطات الاجتماعية خلال ليالي رمضان، إذ اعتاد العراقيون على ممارسة لعبة المحيبس والذهاب الى القاعات والمقاهي بهدف التسلية وقضاء اوقات الليل الى السحور.

ويقول مواطنون تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر ان مدينتي بعقوبة والمقدادية هما الاكثر تأثراً بما يحدث من اعمال عنف، ويذكر المواطن سعد غضبان ان رمضان لهذا العام يختلف عن سابقه، موضحا انه ومع وقت الفطور فأن الكثير من العائلات تلزم مساكنها ولا تستطيع الخروج حتى الصباح، خوفاً من التفجيرات واعمال العنف التي تزايدت وتيرتها على مدى الايام القليلة الماضية، مضيفا انه في السابق كانت العائلات تخرج الى المتنزهات او للتبضع في الاسواق بعد وقت الفطور.ويشير سعدون خالد الى ان المقاهي والقاعات الرياضية والشبابية كانت في الماضي تعج بالشباب خلال رمضان، وكانت تجري مباريات المحيبس وغيرها من الفعاليات الرياضية والتي اختفت هذه الايام بسبب الاوضاع الامنية المتردية.

وبعد إستهداف دور العبادة والمقاهي والقاعات الرياضية، تحولت المساجد في محافظة ديالى الى ما يشبه الثكنات العسكرية التي تحيط بها العربات العسكرية والاسلاك، وتقطع الكثير من الشوارع خلال اوقات الصلاة. ويقول مواطنون انهم امسوا يخشون الخروج من المنازل ليلا خوفا من عمليات الاستهداف والتفجيرات. واشار المواطن سالم حسن ياسين الى ان هناك الكثير من المواطنين ما زالوا يصلون التراويح ويرتادون المساجد، الا ان البعض لم يعد كذلك، خوفاً من التفجيرات التي تستهدف المصلين ودور العبادة. اما الشاب قيس ماهر فقال ان ليالي رمضان هذه الايام لم تعد كما كانت في السابق، موضحا انه وخلال المساء يلتقي بأقرانه من الشباب عند ابواب المنازل، في تجمعات صغيرة تنفض خلال لحظات.

XS
SM
MD
LG