روابط للدخول

"المدى" البغدادية: شباب يؤكدون اصرارهم على التظاهر رغم القمع


قارن صحيفة المدى بين موقف الحكومة من تظاهرتين خرجتا في بغداد الجمعة، هما تظاهرة الشباب المنددة بالفساد والمحاصصة والتدهور الامني، وتظاهرة الاحتفاء بما يسمى بيوم القدس العالمي الذي تحتفل به ايران واصدقاؤها في المنطقة.

وتقول الصحيفة انه بالتزامن مع تظاهر بعض الأحزاب السياسية احتفاءً بيوم القدس العالمي، كان هناك العشرات من الشباب العراقيين يتظاهرون في ساحة التحرير مع ساعات الصباح الأولى، رافعين أعلام العراق، ومرددين شعارات تدعو لإنهاء المحاصصة السياسية، والتصدي للفساد، الذي يضرب مؤسسات الدولة، بينما سارت تظاهرة "يوم القدس العالمي" بسلام، وحضرها ممثلون لأطراف سياسية مقربة من ايران، بينما تعرض شباب الحراك المدني الى قمع شديد من قبل قوات "سوات" المعروفة ببطشها.

وتفيد الصحيفة ان تعامل قوات الأمن مع المحتجين أثار موجة غضب واسعة بين الناشطين والأوساط الثقافية والفعاليات المدنية، وقال عدد من النشطاء ان الذي حدث لن يوقف الاحتجاج المدني والمبادرات الشعبية التي ستكرس لانتقاد الأداء السياسي وفشل الدولة خلال الأسابيع المقبلة.

امنيا تسلط صحيفة "الشرق الاوسط" الضوء على اطلاق رئيس الوزراء نوري المالكي مبادرة لمحاربة الإرهاب عالميا. وتنقل الصحيفة عن المالكي القول ان المنطقة تواجه تحديا كبيرا وخطيرا يستوجب من الجميع التكاتف لمواجهته ما يتطلب ان تكون الحرب على الإرهاب عالمية، ولهذا ندعو الأشقاء في الدول العربية إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومواجهته.

وتعليقا على اعلان المالكي ان الهجمات التي وقعت على سجني التاجي وأبو غريب في بغداد مؤخرا إنما هي مخططات نفذت من جهات خارجية، قال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي للصحيفة إن ما أعلنه المالكي بهذا الشأن لم يكن استنتاجا، وإنما هي معلومات استخبارية، إذ إن هناك دعما لوجستيا خارجيا للمجاميع الإرهابية، فضلا عن تسهيلات ساعدت على تنفيذ العملية لأسباب ودوافع مختلفة.

على صعيد متصل تقول صحيفة الصباح ان القوات الامنية نفذت في محافظة صلاح الدين عمليات استباقية بعد ورود معلومات حول محاولة لاقتحام السجن المركزي في المحافظة، مشيرة الى ان قوة من الجيش العراقي نفذت الجمعة عملية أمنية في مناطق الجزيرة المحاذية لأنبوب النفط بين محافظتي صلاح الدين والانبار غربي تكريت، أسفرت عن مقتل مسؤول عن تدريب الانتحاريين الخاصين باقتحام السجون ويدعى حامد احمد السامرائي مع مسلحين اثنين.



XS
SM
MD
LG