روابط للدخول

مصر: بدء العد العكسي لفض اعتصام أنصار مرسي في رابعة العدوية وميدان النهضة


مواجهات بين انصار مرسي وقوات الامن(الارشيف)

مواجهات بين انصار مرسي وقوات الامن(الارشيف)

يخيم الهدوء الحذر على الشارع المصري مع بدء العد العكسي لفض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية وميدان النهضة، بعد قرار مجلس الوزراء المصري تفويض وزارة الداخلية اتخاذ كل ما يلزم لفض الاعتصامات في إطار أحكام الدستور والقانون، وهو ما أثار جدلا واسعا حول الخطة الأمنية، التي ستضعها الوزارة لفض الاعتصام، وأي طريق ستسلكه.

وكان مجلس الوزراء اكد في بيان صدر عن اجتماعه الموسع الأربعاء(31تموز)، أكد ضرورة فض الاعتصام في ضوء استمرار الأوضاع الخطيرة في رابعة العدوية وميدان نهضة مصر وما يرافق ذلك من "أعمال إرهابية وقطع للطرق".

وحذرت قوى إسلامية مما سمته بالتورط في فض الاعتصامات بالقوة، ودعت الى تفعيل مبادرات لإيجاد حل سياسي، بينما أكدت قوى مدنية ضرورة تجنب إراقة الدماء وتغليب القانون في التعامل مع العناصر الخارجة على القانون.

الى ذلك شدد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم على أن الخطة الأمنية تستند إلى التدرج في عملية فض الاعتصامات وفقا للقانون، لكنه أكد قوله: في حال استخدام المعتصمين السلاح في مواجهة القوات، فإن الداخلية لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد على الهجوم بالمثل.

ويرى مراقبون ان فض الاعتصام في رابعة العدوية وميدان النهضة لن يكون باليسير وربما تكون عواقبه وخيمة، إذ أخذ المعتصمون احتياطات أمنية، وشيدوا حواجز وسواتر رملية، وجهزوا الحجارة والدروع والزجاجات الفارغة، وتصدرت الأطفال والنساء المشهد.

يأتي ذلك بعد يوم دام شهدته مدينة التل الكبير في محافظة الإسماعيلية حيث قتل شخص وأصيب 15 آخرين في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي، وقام أهالي القتيل بمحاصرة أمين حزب الحرية والعدالة في محافظة الإسماعيلية، وأضرموا النيران في محلات مملوكة لقيادات جماعة الإخوان المسلمين.

في هذه الأثناء اعلن الجيش انه تمكن من توجيه ضربات قوية للمتطرفين والجماعات الخارجة عن القانون في سيناء،إذ تراجعت هجمات تلك الجماعات على المواقع الأمنية خلال الساعات الماضية، ونجت مدرعة من محاولة تفجير أثناء سيرها بمنطقة غرب العريش، فيما أحبط الأهالي وعاملون في مكتب بريد العريش محاولة 3 مجهولين سرقة مكتب البريد بالمدينة.

إلى ذلك، التقى وزير خارجية ألمانيا فيسترفيلا الذي يزور مصر قيادات المصرية في مقدمهم الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع السيسي، كما التقى عددا من القادة السياسيين ووفدا من حملة تمرد، وأصر وزير الخارجية الألماني على موقف بلاده بالإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي باعتباره معتقلا سياسيا، وفي المقابل جاء موقف نظيره المصري خلال مؤتمر صحافي مشترك، بتأكيد سيادية قرار بلاده وثقتها بأنها تسير على الطريق الصحيح.

وفي السياق، أعلنت حملة تمرد، التي تمكنت من تفجير ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس، أعلنت أنها أبلغت الوزير الألماني استياء المصريين من موقف ألمانيا إزاء الثورة.
XS
SM
MD
LG