روابط للدخول

التدهور الامني يؤثر على عادات الموصليين الرمضانية


عائلة موصلية تجتمع على مائدة إفطار رمضاني

عائلة موصلية تجتمع على مائدة إفطار رمضاني

يقول موصليون ان التدهور الامني الذي تشهده مدينتهم هذه الايام حد كثيراً من ممارستهم تقاليد وطقوس شهر رمضان التي إعتادوا عليها سنوياً.

ويشير مواطنون تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر ان العديد من العائلات لزمت منازلها تحسباً من الانفجارات والازمات المختلفة بعدما كانت تتزاور فيما بينها وترتاد الاماكن العامة ليلاً، حتى ساعات السحور في المواسم السابقة، مطالبين الحكومة المحلية الجديدة في نينوى بحل مشاكل المحافظة. ويقول أبو محمد:
"شهر رمضان هذا العام يختلف عن سابقه في الموصل، فالوضع الامني متدهور والازمات كبيرة كازمة البانزين والازدحامات والكهرباء والماء وغيرها اثرت سلبا على نفسية المواطن ومنعته من ممارسة عادات الشهر الفضيل كالتزاور وارتياد الاماكن العامة بعد الافطار وغيرها".
وتقول أم محمد ان هناك عادات وتقاليد متوارثة درج الموصليون على ممارستها خلال شهر رمضان، لاسيما ما يتعلق بتحضيرات مائدة الافطار، برغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها مدينة الموصل.

من جهته يقول المؤرخ أبراهيم خليل العلاف انه يمكن إعادة ممارسة بعض التقاليد الرمضانية بعد ان غيبتها ظروف مدينة الموصل الاستثنائية من خلال الدعوة الى زيادة المحبة والتعاون بين الجميع.

ويشير مراقبون الى ان دور المسوؤلين في محافظة نينوى إقتصر على تقديم مساعدات غذائية بسيطة للعائلات الفقيرة دون اية خطوات جادة يمكن ان تسهم في اقرار امن المحافظة الذي يشهد تدهورا مستمرا خاصة مع حلول شهر رمضان.

XS
SM
MD
LG