روابط للدخول

أشتون: مرسي بحالة صحية جيدة ويلقى معاملة حسنة


منسقة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في القاهرة

منسقة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في القاهرة

انتهت زيارة منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إلى القاهرة بتحول جذري على مسار الأزمة المصرية، وقالت مصادر أن "أشتون عرضت صيغة لحل الأزمة الراهنة تتمثل في أن تضمن السلطات المصرية لمرسي "الخروج الآمن". وأوضحت المصادر أن "مبادرة أشتون ترتكز على وقف الملاحقات القضائية، والإفراج عن معتقلي الإخوان المسلمين وبقية التيار الإسلامي، والتعهد بضمان استمرار تيار الإخوان المسلمين مُمثلاً في حزبه "الحرية والعدالة" والسماح له بخوض الانتخابات المقبلة، مقابل فض اعتصام مؤيدي الرئيس السابق في ميداني رابعة العدوية، ونهضة مصر، ووقف كافة الأنشطة الاحتجاجية لأنصاره".

وفي سابقة منذ احتجاز الرئيس المصري المعزول في مكان مجهول من قبل الجيش، تمكنت أشتون من لقاء مرسي، وأجرت حديثا معه لمدة ساعتين، لتكون أول مسؤول دولي يلتقي الرئيس المعزول منذ 3 تموز الحالي، وذلك رغم أن السلطات المصرية رفضت طلبا قدمته أشتون للقاء الرئيس المعزول، وذلك خلال زيارتها الأولى التي جاءت قبل 15 يوما.
وأعلنت أشتون اليوم (الثلاثاء) أن "الرئيس المصري المعزول بحالة صحية جيدة ويلقى معاملة حسنة"، مشيرة إلى أنها "أصرت أن تطمئن أسرته إلى حالته". وأكدت على "ضرورة أن تشارك جميع الأطراف السياسية في مصر في الانتخابات المقبلة لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة".

البرادعي وأشتون في مؤتمر صحفي بالقاهرة

البرادعي وأشتون في مؤتمر صحفي بالقاهرة

وفي السياق، قال محمد البرادعي نائب الرئيس المصري إنه لابد وقف العنف وعدم ترويع المصريين، موضحا أن الطريق مفتوح للمبادرة والحوار مع الجميع. وأضاف خلال مؤتمر صحفي إن "الرئيس المعزول محمد مرسي، فشل في إدارة البلاد والعملية السياسية"، موضحا إن جماعة الإخوان المسلمين جزء من العملية السياسية.

ميدانيا، تواصلت الفعاليات الاحتجاجية لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وخرجت مسيرات حاشدة من جامع الفتح برمسيس وجامع النور بالعباسية متجهين إلى وزارة الدفاع.
وحذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة جماعة الأخوان المسلمين وأنصارها من تنظيم التظاهرات أو الاعتداء على المنشآت العسكرية، وفرضت قوات الجيش كردونا أمنيا حول الوزارة لمنع وصول المسيرات.
جاء ذلك بعد ليلة دامية جديدة شهدتها مدينة منصورة، وتحولت فيها مسيرة خرجت إلى مديرية أمن الدقهلية إلى حرب شوارع بين المؤيدين للرئيس المعزول، والمعارضين لجماعة الأخوان المسلمين، سقط خلالها العشرات من المصابين.
يذكر أن مجهولين قاموا بوضع قنبلة أمام مديرية أمن الدقهلية الأسبوع الماضي، وأسفرت عن وفاة مجند وإصابة 28 آخرين ولم يتم الوصول إلى الجناة إلى الآن.

في سياق متصل، اعتقل رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة تاجر ملابس وعاطل أثناء تواجدهما داخل مخزن برمسيس وبداخله كمية كبيرة من الملابس الخاصة بقوات الأمن المركزي والقوات المسلحة وتولت النيابة التحقيق.
وفي شبه جزيرة سيناء، قتل ثلاثة جنود شرطة وأصيب رابع، على مدار الساعات الماضية خلال هجمات إرهابية طالت قسم شرطة الشيخ زويد، وقسم شرطة ثالث العريش، ومقر مطافئ العريش، ومعسكر قوات الأمن المركزي برفح.
من جهته، أدان شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب الممارسات الإرهابية في سيناء والاعتداء على الجنود المصريين واستهداف المنشآت العسكرية، ووصفها بمحاولات دنيئة لمساس بالأمن القومي المصري، مشددا على حرمة سفك الدماء.
XS
SM
MD
LG