روابط للدخول

والعيد على الأبواب.. التردي الأمني يربك أسواق ديالى


سوق في بعقوبة

سوق في بعقوبة

أثر الوضع الامني المتردي في محافظة ديالى على حركة التبضع استعدادا للعيد الذي سيحل بعد بضعة ايام، إذ تشهد اسواق بعقوبة والمقدادية وبلدروز وغيرها ارباكا واضحا، حيث بدا الاقبال ضعيفاً من قبل المواطنين على التبضع، وساد هذه الاسواق جو من الحذر، بالرغم من وجود الكثير من العربات عسكرية والاسلاك والحراس عند مداخل الاسواق.

وتقول المواطنة ام احمد انها كانت تتمنى ان يكون رمضان شهر امن ورخاء واستقرار، الا ان ما شهدته المحافظة خلال الايام الماضية من اعمال عنف وقتل وتهجير اضفى حالة من القلق والخوف من ارتياد الاسواق بقصد التبضع وشراء ملابس العيد، مضيفة ان لتردي الاوضاع الامنية في عموم مناطق المحافظة الاثر الواضح على اقبال المواطنين على الاسواق.

من جهته يذكر احمد عادل، صاحب محل لبيع المواد الغذائية شمال بعقوبة، انه يخشى الذهاب لمركز المحافظة للتبضع، خوفاً من التفجيرات التي وصفها بأنها لا تستثني احداً، مشيراً الى ان الاجراءات الامنية المشددة تتسبب بأرباك كبير في حركة السير في الكثير من الطرق.

وتنتشر القوات الامنية بصنوفها وتشكيلاتها المتنوعة، وبكثافة عند مداخل الاسواق ودور العبادة، فضلاً عن نقاط التفتيش المنتشرة في العديد من المناطق، الا ان ذلك لم يكن حائلا امام عمليات الاستهداف المستمرة والمنظمة للمواطنين، ما يضع الكثير من علامات الاستفهام امام الخطط الامنية المتبعة والاسلوب الذي تنتهجه هذه القوات .

ويقول الناشط السياسي محمود حازم ان هناك انهيارا واضحا في المنظومة الامنية التي لم تستطع ان توقف التفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات والاحزمة الناسفة والتي تستهدف المدنيين وتجمعاتهم في الغالب، على الرغم من تعدد صنوفها وتشكيلاتها .

وكان 18 عضوا ينتمون الى كتل وتيارات متنوعة علّقوا عضويتهم في مجلس المحافظة في 22 من الشهر الحالي، احتجاجاً على تردي الاوضاع الامنية في المحافظة. وانتقد عضو المجلس صادق الحسيني الاداء الضعيف للمجلس منذ تشكيله وحتى هذه اللحظة، وقال ان المجلس لم يتمكن وحتى الان من عقد جلسة رسمية او تسمية اللجان او حتى على الاقل عقد جلسة طارئة لمناقشة الاوضاع الامنية المتردية التي تعيشها العديد من مناطق المحافظة.


XS
SM
MD
LG