روابط للدخول

سهرات اربيل الرمضانية.. سياحة وتراث ومسابقات


من أجواء رمضان في متنزّه شار في أربيل

من أجواء رمضان في متنزّه شار في أربيل

يخرج اهالي اربيل ليلاً الى الاماكن العامة، حيث تنخفض درجات الحرارة، وتكون الاجواء مناسبة للسهر لوقت السحور. ومع الانتهاء من صلاة التراويح تغص المتنزهات بالمواطنين والعائلات الذين يمارس بعض منهم الالعاب الرمضانية وبالاخص لعبة "سينيسناني" التي تشتهر بها مدينة اربيل وتعد لها كل عام مهرجانات خاصة.

ويقول طارق جبار المشرف على مهرجان شهر رمضان للفرق الشعبية في لعبة سينسينياني والذي يقام في متنزه شار بمركز مدينة اربيل، ان هدايا ثمينة تُقدَّم للفائزين الاوائل في المهرجان الذي ترعاه شركات كل عام، مضيفاً في حديث لاذاعة العراق الحر:
"لو نفسح المجال سيصل عدد المشاركين الى 40 فريقاً، ولكننا لا نسمح بأن يكون العدد اكثر من 32 فريقا، ودائما المنافسة قوية بين اربيل وكركوك والتون كوبري".

وتتحول أغلب الأرصفة في السوق الكبير للمدنية الى مطاعم شعبية لبيع المشويات والتي تبدأ عملها عادة قبل موعد الفطور وتستمر لغاية وقت السحور. وقال سوران برزنجي، صاحب مطعم شعبي:
" نقوم كل سنة ببيع المشويات لغاية وقت السحور، ولكن بشرط تنظيف المكان والعمل جيد كما تفرضها البلدية، وهناك اقبال كبير على المشويات خلال ليالي شهر رمضان".

ويقول الصحفي والكاتب عمر فرهادي الى انه لا توجد فروق كثيرة بين الماضي والحاضر في ليالي اربيل الرمضانية سوى الظروف الامنية السائدة في عهد النظام العراقي السابق الذي كان يفرض منعاً للتجوال خلال الليل في مناطق كردستان وبالاخص في مدينة اربيل، وكذلك فترة المشاكل الداخلية أيام الإنتفاضة الكردية في عام 1991، مشيراً الى ان سكان اربيل غالباً ما يمارسون هذه اللعبة لغاية وقت السحور في أيام رمضان.

وتوافد الى مدينة اربيل العديد من العائلات من المناطق العراقية الاخرى لقضاء ليالي رمضان هادئة والتمتع بالاجواء الجميلة، ومنهم عائلة السيدة هناء احمد التي قدمت من بغداد التي قالت:
"جئنا من بغداد للتمتع بليالي رمضان لاننا نستطيع الخروج بعد الفطور بسبب الاوضاع الامنية غير المستقرة في بغداد".

تفاصيل أخرى في الملف الصوتي والفيديو:






XS
SM
MD
LG